عبّر الكاتب ديفيد سيداريس عن عدم فهمه لسبب وجود الكلاب في المتاجر والطائرات، مشيرًا إلى أن الكلاب لم تعد تُربط خارج المحلات أو المطاعم كما في السابق، بل يجب أن تكون داخل الأماكن العامة مثل البشر.
روى سيداريس قصة قرأها في صحيفة نيويورك تايمز عن امرأة أخذت كلبتها إلى منطقة لعب في حديقة، وكانت الكلبة في فترة الحيض، وعند وصولهما تم تلقيحها من قبل كلب آخر. قامت المرأة برفع دعوى قضائية على مالك الكلب الذكر مطالبةً منه دفع نصف تكاليف رعاية الحمل ونصف نفقات العناية بالجراء خلال الأسابيع الستة الأولى.
رفض الرجل هذه المطالب لكنه عرض دفع تكاليف إجهاض الكلبة، وهو ما رفضته المرأة بحجة أن الإجهاض يتعارض مع معتقداتها الدينية. أثار هذا الأمر استغراب سيداريس، متسائلًا عن مدى تعقيد رعاية الكلاب في الوقت الحالي مقارنة بالماضي، حيث كان يروي كيف كانت عائلته تتعامل مع ولادة الجراء دون أي تكاليف أو إجراءات معقدة.
وأشار سيداريس إلى أن الجراء كانوا يُعطون مجانًا في المتاجر، وكانوا يعيشون على حليب الأم فقط، متسائلًا هل أصبح الناس يوظفون القابلات لرعاية كلابهم الآن؟
أنهى سيداريس حديثه بالتعبير عن ارتياحه لعدم معرفته بالمرأة والرجل في الحديقة حتى لا يضطر إلى وصفهما بالجنون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!