في جلسة خاصة للهيئة التشريعية بولاية تينيسي يوم الخميس 7 مايو 2026، أقر الجمهوريون خريطة انتخابية جديدة لتقسيم مقاطعة شيلبي، التي تضم أغلبية من السكان السود في مدينة ممفيس، إلى ثلاث دوائر انتخابية مختلفة. الهدف من هذه الخطوة هو إلغاء المقعد الديمقراطي الوحيد في مجلس النواب الأمريكي الذي تمثله الولاية حالياً.
تينيسي ممثلة حالياً بثمانية نواب جمهوريين وعضو ديمقراطي واحد. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أضعفت المحكمة العليا الأمريكية الأسبوع الماضي حماية قانون حقوق التصويت ضد التمييز العنصري في إعادة رسم الدوائر الانتخابية. عقب ذلك، دعا حاكم تينيسي الجمهوري بيل لي إلى جلسة تشريعية خاصة استهدفت الدائرة التاسعة التي يمثلها الديمقراطي ستيف كوهين.
شهدت الجلسة احتجاجات في مبنى الكابيتول بعد انسحاب الديمقراطيين من الجلسة. وصف النائب الديمقراطي جاستن بيرسون من ممفيس، الذي كان ينافس كوهين في الانتخابات التمهيدية، الخرائط الجديدة بأنها "أدوات عنصرية للهيمنة البيضاء". من جهتهم، دافع نواب الحزب الجمهوري في تينيسي عن الخريطة الجديدة، مؤكدين أن هدفهم هو تشكيل وفد جمهوري كامل إلى واشنطن.
من المقرر أن تجري الانتخابات التمهيدية في الولاية في 6 أغسطس 2026. وكان الرئيس السابق دونالد ترامب قد حث تينيسي وغيرها من الولايات التي يقودها الجمهوريون على إعادة رسم خرائطهم الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي في الخريف، ضمن حملة إعادة التقسيم منتصف العقد.
في وقت سابق من يوم الخميس، وقع الحاكم بيل لي قانوناً ألغى حظراً سابقاً على إعادة التقسيم منتصف العقد في الولاية. كما أن نواب جمهوريين في ولايات جنوبية أخرى مثل لويزيانا وألاباما يسعون لإلغاء دوائر انتخابية ديمقراطية تضم أغلبية من السود بعد قرار المحكمة العليا.
وكان الجمهوريون قبل قرار المحكمة العليا يتمتعون بتفوق ضئيل في إعادة التقسيم منتصف العقد، لكن هذا التفوق قد يتضاعف الآن ليصل إلى ست أو سبع دوائر انتخابية، في حال ثبات قانون إعادة التقسيم المؤيد للديمقراطيين في فيرجينيا أمام المحكمة المحلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!