أثار حضور امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا نفسها كطالبة في مدرسة Westchester Square Academy في حي البرونكس بمدينة نيويورك حالة من القلق والخوف بين الطلاب. حيث ادعى الطلاب أن الأجواء كانت غير طبيعية منذ بداية ظهورها في الصفوف.
المرأة، التي تعرفت لاحقًا باسم كايسي كلاسن، سجلت نفسها في المدرسة في أبريل مدعية أنها تبلغ من العمر 16 عامًا وانتقلت مؤخرًا من نيويورك إلى أوهايو مع أختها. حضرت كلاسن الصفوف لمدة أسبوعين، وشاركت بنشاط في الدروس وطلبت مساعدة المعلمين، مما جعلها تبدو كطالبة عادية رغم ملاحظات الطلاب بأنها تبدو أكبر سنًا وتحمل وشومًا على صدرها.
أبلغ الطلاب، من بينهم جيمي ديميت البالغ من العمر 14 عامًا، عن شعورهم بالخوف وعدم الأمان، خاصة بعد أن لاحظوا تصرفات غريبة منها مثل العطس المفاجئ والهروب من الصف. كما أشار بعض الطلاب إلى أنها كانت تستغل وقت المعلمين الذي يحتاجه الآخرون.
تم اكتشاف الأمر عندما واجهها مدير المدرسة بصورة من حسابها على فيسبوك تظهر اسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها، فاعترفت بأنها كذبت وأن صديقتها أجبرتها على التسجيل للحصول على مزايا عامة. ووجهت إليها تهم التزوير والتسلل، ونفت التهم الموجهة إليها.
أعلنت إدارة المدرسة وأعضاء مجلس الآباء أن الحادثة مزعجة وتثير تساؤلات حول إجراءات التسجيل والسلامة في المدارس. وأكدت وزارة التعليم أنها تقدم الدعم اللازم للمجتمع المدرسي، مشددة على أن التزوير في التسجيل جريمة خطيرة تهدد قيم المدارس العامة في نيويورك.
أُبلغ أولياء الأمور بالحادثة عبر رسائل من المدرسة، وتم وضع المدرسة تحت إجراءات احترازية أثناء اعتقال المرأة لضمان سلامة الطلاب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!