تعتزم سلطات مقاطعة سان لويس أوبيسبو في ولاية كاليفورنيا تقديم تحديث للجمهور يوم الجمعة حول عمليات البحث التي تجري في منزل مرتبط بالرجل المدان بقتل كريستين سمارت، الطالبة الجامعية التي اختفت في عام 1996 ولم يُعثر على جثتها حتى الآن.
وأعلنت شرطة المقاطعة عن مؤتمر صحفي مقرر الساعة التاسعة صباحًا، بعد أن نفذت أمر تفتيش يوم الأربعاء في منزل سوزان فلوريس، والدة بول فلوريس الذي أدين في عام 2022 بقتل سمارت. لم تكشف السلطات عن الدوافع التي أدت إلى البحث، لكن خبراء في تحلل الجثث والتربة أخذوا عينات من الأرض في الموقع.
أكد تيم نيليغان، خبير في اختبار بخار التربة، عبر الهاتف يوم الخميس أنه كان متواجدًا في الموقع لجمع عينات من حدائق منزل فلوريس ومنزل الجار، مشيرًا إلى أن فريقه طور منهجية لتقييم بخار التربة وعلاقته بتحلل الجثث البشرية، لكنه امتنع عن مناقشة تفاصيل التحقيق الحالي.
كانت كريستين سمارت قد اختفت من جامعة كاليفورنيا بوليتكنيك في مايو 1996 بعد عودتها من حفلة خارج الحرم الجامعي، واتهم المدعون بول فلوريس بمحاولة اغتصابها وقتلها، حيث كان آخر شخص شوهد معها. وتم إعلان وفاتها قانونيًا في عام 2002.
وقد أثار هذا القضية اهتمامًا واسعًا على مدى عقود، خاصة بعد أن ساعد بودكاست "Your Own Backyard" المحققين في جمع شهود جدد. وأفاد كريس لامبرت، مقدم البودكاست، بأنه لم يكن على علم بتفاصيل البحث الحالي لكنه متفائل بإمكانية العثور على جثة سمارت، مشيرًا إلى أن عمليات البحث السابقة في منزل سوزان فلوريس لم تكن شاملة.
يُذكر أن بول فلوريس ووالده روبن فلوريس قد اعتقلا في 2021، حيث زعم المدعون أن بقايا سمارت دُفنت في ممتلكات روبن فلوريس ثم نُقلت لاحقًا، لكن روبن فلوريس برئ من تهم المساعدة. العقار الذي يُجرى فيه البحث الحالي يختلف عن ذلك العقار.
حُكم على بول فلوريس بالسجن في مارس 2023، وقد تعرض لهجمات جسدية داخل السجن. وفي 2024، قضى قاضٍ بأن يدفع مبلغًا يزيد عن 350 ألف دولار لعائلة سمارت مقابل التكاليف التي تكبدوها بعد وفاتها، لكن العائلة أبدت استعدادها للتنازل عن هذا المبلغ إذا كشف فلوريس عن مكان جثة كريستين. ويصر فلوريس على براءته، فيما قال محاميه هارولد ميسيك في 2024 إن الدفاع لا يعلم مكان الجثة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!