بوكا راتون، فلوريدا – على الرغم من أن بوكا راتون تعد من أغنى مدن فلوريدا، إلا أن بعض سكانها يعانون من صعوبات مالية كبيرة. آنا دوارتي، البالغة من العمر 26 عامًا، تحدثت عن تجربتها مع والدتها أنيت دوارتي التي عاشت معها في فترات من التشرد والتنقل المستمر.
قالت آنا: "كنت أقلق بشأن أمور لا ينبغي لطفل أن يقلق بشأنها، مثل المال والسكن وأين سأنام في تلك الليلة". أما والدتها أنيت، فقد عملت لساعات طويلة كعاملة تنظيف وأخذت وظائف مؤقتة أخرى، لكنها كانت تشعر دائمًا بأنهما معًا في مواجهة العالم.
مع ذلك، بدأت العلاقة بينهما تتوتر عندما بلغت آنا المرحلة الثانوية، حيث فقدت صبرها وبدأت تلوم والدتها على سنوات المعاناة. غادرت آنا المنزل في نهاية المطاف، مما سبب ألمًا كبيرًا لأنيت التي قالت: "كنت أهتم، لكن يداي كانت مقيدتين".
بعد تخرجها من جامعة فلوريدا أتلانتيك بدرجة في العمل الاجتماعي، حصلت آنا على وظيفة في منظمة Food for the Poor الخيرية الدولية، واستأجرت أول شقة لها. فور استقرارها، دعت والدتها للعيش معها في شقتها الجديدة في بوكا راتون، ومنحتها غرفة النوم الرئيسية التي لم تحظ بها من قبل.
عبرت أنيت عن فرحتها قائلة: "هذه اللحظة ستبقى معي طوال حياتي، وكلما نظرت إليها أعلم كم كانت صعبة تلك السنوات". تأتي هذه القصة في وقت احتفال العالم بيوم الأم، الذي يكرم أعمق معاني الحب والتضحيات التي تقدمها الأمهات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!