أعلنت وزارة الحرب الأمريكية يوم الجمعة عن إتاحة 162 ملفًا تم رفع السرية عنها، تكشف آلاف التقارير عن مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة (UFO) في سماء الولايات المتحدة منذ الأربعينيات. تتضمن هذه التقارير شهادات من ضباط عسكريين وطيارين مدنيين يصفون أجسامًا معدنية على شكل أقراص قادرة على تنفيذ مناورات حادة بزاوية 90 درجة دون إصدار أي صوت.
من بين أبرز اللقاءات التي وردت في الوثائق، كان لقاء قائد طائرة بان آم ألفيوس باول الذي رصد أسطوانة برتقالية لامعة بحجم جسم الطائرة تلاحقه أثناء اقترابه من مطار لا جوارديا، فيما وصف الملاح دبليو. وايت جسمًا بيضاويًا ذهبي اللون يبلغ طوله حوالي 15 قدمًا وسُمكه بين 2 إلى 5 أقدام، يتحرك بسرعة 175 ميلًا في الساعة.
في نيو مكسيكو، ظن الضابط لوني زامورا أنه يطارد سيارة مسرعة، لكنه اكتشف جسمًا غامضًا هبط على الأرض تاركًا أربع علامات مستطيلة في التراب وثلاث بقع من العشب المحترق قبل أن ينطلق بسرعة.
في السويد، حققت أجهزة الاستخبارات في حادثة غطس جسم طائر في بحيرة محلية، وأرسلوا غواصين بحريين عثروا على حفرة ضخمة غير مسجلة في قاع البحيرة نسبوها إلى تحطم طبق طائر.
كما شهد سبعة عسكريين بالقرب من قاعدة صواريخ سوفيتية مشاهدة ثلاثة أقراص مضيئة قامت بمناورات تفوق سرعة طائرة مقاتلة سوفيتية حاولت الاقتراب منها، حيث بدا الطائرة وكأنها ثابتة بينما كانت الأجسام الطائرة تسرع بسرعة فائقة.
في فرنسا، شهد طيار طالب خلال رحلة ليلية منفردة كرة خضراء ذات ذيل شبيه بالمذنب تلامس جناح طائرته قبل أن تختفي، ولم يرصد الرادار أي شيء. كما كاد طاقم طائرة ميراج IV أن يصطدم بجسم مضيء على ارتفاع 31,000 قدم، وعندما أبلغوا برج المراقبة عن المناورات، رد المراقب بالسؤال عما إذا كانت أقنعة الأكسجين لديهم تتسرب.
رصد طاقم رحلة الخطوط الجوية الفرنسية رقم 3532 جسمًا ضخمًا يبلغ طوله 800 قدم معلقًا في السماء، تغير شكله من "جرس بني" إلى "عدسة" قبل أن يختفي فجأة، وأكد الرادار وجود الجسم في الموقع الذي أبلغ عنه الطيارون.
في مدنية أنتاناناريفو، تسبب جسم معدني على شكل كرة الرجبي في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها، وأظهرت الماشية المحلية حالة من القلق غير المسبوق، وهو أمر لم يحدث مع الطائرات العادية.
في نوفمبر الماضي، تم تصوير ظاهرة جوية غير معروفة صلبة فوق سوريا، حيث تحركت بسرعة 424 عقدة لمدة سبع دقائق بحركات متقطعة تشبه الكرة المرتدة، دون أن تظهر أي استجابة للمراقبين العسكريين.
وأخيرًا، شاهد ثلاثة طيارين مخضرمين في كازاخستان عرضًا ضوئيًا استمر 40 دقيقة لجسم طائر قام بحركات لولبية عالية الجاذبية، تاركًا آثارًا على ارتفاع 100,000 قدم، وهو ارتفاع لا يمكن لأي طائرة بشرية الوصول إليه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!