أعلنت شركة Paramount Pictures عن تصوير فيلم حربي في أحياء تشاينا تاون واللوير إيست سايد في مانهاتن يوم الأحد الموافق عيد الأم، مما سيؤدي إلى تعطيل حركة المرور في المنطقة طوال اليوم. يبدأ التصوير من الساعة 4 صباحًا وحتى 8 مساءً، ويتضمن استخدام مركبات عسكرية وأسلحة مزيفة، مع وجود مشاهد مثيرة قد تتطلب توقف المارة على الأرصفة.
ستشهد تقاطعات رئيسية مثل تقاطع بووري وشارع كانال تحويلات مرورية تعقد الوصول إلى جسر مانهاتن، كما سيتم تحويل حركة المرور المتجهة إلى بروكلين على الطريق الخارجي للجسر إلى الطريق السفلي لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات. بالإضافة إلى ذلك، ستحتجز الشركة مواقف السيارات في أكثر من اثني عشر شارعًا، منها بووري وكانال وإليزابيث وهيستر وكريستي وجراند وبرووم وديلانسي.
أثارت هذه الخطط قلق بعض سكان تشاينا تاون الذين عبروا عن استيائهم من توقيت التصوير الذي يصادف عيد الأم، وهو يوم عادة ما تجتمع فيه العائلات في المطاعم المحلية. وأعربت الناشطة المجتمعية سوزان لي عن استغرابها من اختيار هذا اليوم للتصوير، مشيرة إلى أن بعض السكان اضطروا لتغيير خططهم بسبب الإزعاج المتوقع.
كما أعرب الطبيب واه لي، الذي يمارس الطب في تشاينا تاون منذ نحو 20 عامًا، عن قلقه من تأثير المشاهد الحربية على كبار السن الذين قد يصابون بالذعر عند رؤية المركبات العسكرية والدبابات في الشوارع، خاصة وأن بعضهم من قدامى المحاربين في الحروب العالمية وحرب فيتنام.
من جهتها، انتقدت دورينا يوان، عضو جمعية بلوك إليزابيث برووم، قلة الإشعار المسبق للسكان، معتبرة أن إغلاق الطرق الرئيسية في عطلة نهاية الأسبوع وخاصة في عيد الأم يعد إهانة للسكان الذين يعيشون في منطقة مكتظة بالسكان وليست مجرد وجهة سياحية.
وفقًا لإشعارات عامة معلقة على أعمدة الإنارة باللغتين الإنجليزية والصينية، يحمل المشروع اسم "Little Falls"، وقد تم التنسيق مع مكتب الإعلام والترفيه في المدينة لضمان تقليل الاضطرابات وضمان سلامة العملية. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بين السكان حول تأثير التصوير على حياتهم اليومية في هذا اليوم الخاص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!