يسعى مسؤولون محليون في مقاطعة بيما بولاية أريزونا لإقالة شريف المقاطعة كريس نانوس، الذي يتولى التحقيق في قضية اختفاء نانسي جوثري من منزلها في توكسون، أريزونا. يخطط اثنان على الأقل من مشرفي المقاطعة لتقديم طلب لإخلاء مكتب الشريف إذا لم يتنح نانوس عن منصبه بحلول يوم الثلاثاء، الذي يصادف مرور 100 يوم على اختفاء جوثري.
تتهم السلطات نانوس بالكذب تحت القسم خلال إدلائه بشهادته في قضية مدنية غير متعلقة بالتحقيق الحالي، حيث نفى تعرضه للإيقاف أثناء عمله كضابط شرطة في مدينة إل باسو بولاية تكساس قبل انضمامه إلى شرطة مقاطعة بيما في ثمانينيات القرن الماضي. وأظهرت سجلات شرطة إل باسو، التي حصلت عليها وسائل الإعلام، أن نانوس تعرض للإيقاف عدة مرات بسبب مخالفات متعددة منها استخدام العنف غير الضروري والتأخر عن العمل.
قال الدكتور مات هاينز، عضو مجلس مشرفي مقاطعة بيما: "صوت مجلس التأديب بالإجماع في ذلك الوقت على إيقافه بسبب مشكلات عديدة، مؤكدين أنه لم يعد مؤهلاً للعمل كضابط شرطة لأنه لم يلتزم بالمعايير المطلوبة". وأضاف: "لقد فقد ثقة المجتمع وأحرج نفسه، وحان الوقت لأن يرحل".
ورد محامي نانوس في رسالة بأن الشريف لم يفهم السؤال المتعلق بالتأديب في وكالة مختلفة لا تخضع لقانون حقوق ضباط السلام في أريزونا، وأنه أبلغ محاميه فوراً بعد مراجعة نص شهادته واكتشاف سوء الفهم.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام من انتقادات وجهها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إلى نانوس بسبب تأخر قسمه في إشراك مكتب التحقيقات في قضية جوثري، حيث قال باتيل في مقابلة إذاعية يوم الثلاثاء: "تم منعنا من المشاركة في التحقيق لأربعة أيام". ورد قسم شرطة مقاطعة بيما بنشر بيان من نانوس على وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد وجود عضو من فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي في موقع الحادث ليلة الإبلاغ عن اختفاء جوثري، وعقد القسم مؤتمراً صحفياً مع المكتب بعد يومين.
وأكد هاينز أن محاولة إقالة نانوس لا علاقة لها بالتحقيق في قضية جوثري، بل ترتبط بسجل الشريف المهني فقط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!