مئات العمال في سكك حديد لونغ آيلاند يلوحون بإضراب محتمل يوم 16 مايو المقبل بعد تعثر محادثات الأجور مع هيئة النقل الحضرية في نيويورك.
ملف المفاوضات الشائك
تتمحور الخلافات حول نسبة الزيادة لعام 2026، إذ تطالب النقابة بزيادة 5% بينما تعرض MTA رفعاً بنسبة 3% مقابل تنازلات. وقد وافق الطرفان على زيادات بأثر رجعي، لكن الخلاف لا يزال قائماً للنقطة الأساسية.
قلق الركاب وتكاليف النقل
يعبّر الركاب عن خشيتهم من تأثير الإضراب على تنقلاتهم اليومية وارتفاع تكاليف التذاكر. ويطالبون بالدعم الحكومي لتخفيف العبء المالي عن كاهلهم بدلاً من تحميله بشكل كامل على سعر التذكرة.
تدخل حاكمة نيويورك وخطة الطوارئ
تابعت حاكمة نيويورك المفاوضات عن كثب ودعت للعودة إلى طاولة الحوار لتجنب الإضراب. وفي حال حدوثه، تم الإعلان عن خطة طوارئ تشمل تشغيل حافلات بديلة لخدمة ركاب LIRR.
يبقى تأثير الإضراب مرهوناً بمدى قدرة الأطراف على التوصل إلى حل قبل الموعد المقرر، واستجابة الحكومة والركاب للسيناريو الأسوأ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!