أعلن اليوم رحيل أبراهام فوكسمن عن عمرٍ ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة استثنائية في الدفاع عن حقوق اليهود ومكافحة معاداة السامية. قاد فوكسمن رابطة مكافحة التشهير (ADL) لمدة 28 عامًا، وظل صوته مسموعًا أمام كبار القادة حول العالم.
خسارة بارزة لحركة مكافحة الكراهية
قاد فوكسمن ADL منذ 1987 حتى تقاعده عام 2015، حيث واجه أبرز الشخصيات التي صدرت عنها تصريحات معادية للسامية. اتسم عمله بحزمٍ لملاحقة خطاب الكراهية وضمان الاعتذار نيابة عن الجالية اليهودية.
مناضل ضد معاداة السامية
ولد فوكسمن عام 1940 لأبوين يهوديين في بيلاروسيا الحالية، ونجا من المحرقة بفضل رعاية مسيحية سرية. استقرّ مع عائلته في نيويورك، وحمل شهادة في القانون قبل أن ينضمّ إلى ADL كموظف قانوني.
إرث مستمر في مواجهة الكراهية
أسس في عهده وحدة بحثية قوية حول التطرف الأبيض، ودعم حقوق المهاجرين والمثليين، وقدم تدريبات للشرطة وورشًا مدرسية عن الهولوكوست وجرائم الكراهية.
استمرارية الرسالة
تشهد رابطة مكافحة التشهير، بقيادة جوناثان غرينبلات، على استمرار نهج فوكسمن في التوعية ورفض الكراهية، مع تنامي المخاوف بشأن انتشار الخطاب المتطرف عبر الإنترنت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!