الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

طب وصحة

تباين التوصيات حول موعد بدء فحوصات الماموجرام للكشف المبكر عن سرطان الثدي

نحو دقيقتين قراءة كتب: د. عمر النجّار نُشر: تحديث:
تباين التوصيات حول موعد بدء فحوصات الماموجرام للكشف المبكر عن سرطان الثدي

تختلف التوصيات الطبية بشأن بدء فحوصات الماموجرام للكشف المبكر عن سرطان الثدي بين سن 40 و50، مع دعوات لمناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب.

تُعد فحوصات الماموجرام من أهم الوسائل للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلا أن التوصيات الطبية بشأن موعد بدء هذه الفحوصات وتكرارها لا تزال متباينة، مما يثير الحيرة لدى النساء حول أفضل توقيت للفحص.

تباين التوصيات بين المؤسسات الصحية

توصي الكلية الأمريكية للأطباء بأن تبدأ النساء ذات المخاطر المتوسطة بين سن 50 و74 بإجراء فحص الماموجرام كل عامين، بينما يُنصح النساء بين 40 و49 بمناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب، وإذا قررن الفحص، فليكن كل عامين. في المقابل، توصي فرق أخرى مثل فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية ببدء الفحص كل عامين من سن 40، وتدعو الجمعية الأمريكية للسرطان إلى بدء الفحص السنوي من سن 45 مع إمكانية البدء من سن 40.

أهمية تقييم المخاطر الفردية

يُعتبر سرطان الثدي مرضًا متنوعًا، ولا تنطبق توصيات الفحص بشكل موحد على جميع النساء. تشير الأبحاث إلى ضرورة فهم الفروق في مستويات المخاطر بين النساء، خاصة مع وجود عوامل معروفة مثل جينات BRCA1 وBRCA2 التي تزيد من احتمال الإصابة. ويُعد العمر مؤشرًا رئيسيًا، حيث تزداد مخاطر الإصابة مع التقدم في السن.

التحديات والاعتبارات في فحوصات الماموجرام

رغم أهمية الماموجرام، فإنه ليس خاليًا من العيوب، فقد تفشل بعض الفحوصات في الكشف عن الأورام أو تظهر نتائج إيجابية كاذبة تسبب توترًا وإجراءات غير ضرورية. كما أن كثافة نسيج الثدي، التي تعاني منها نحو نصف النساء فوق سن الأربعين، قد تعيق الكشف الدقيق وتزيد قليلاً من خطر الإصابة.

التوصيات المستقبلية والبحث المستمر

تسعى الأبحاث الحالية إلى تطوير توصيات أكثر تخصيصًا تأخذ في الاعتبار الفروق الفردية في المخاطر، بهدف تحسين فعالية الفحص وتقليل الأضرار المحتملة. كما يُنصح الأطباء بمراجعة رغبات النساء الأكبر سنًا (75 فما فوق) بشأن الاستمرار في الفحص بناءً على صحتهم العامة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني