أظهرت نتائج استطلاع حديث أن غالبية الأمريكيين يشعرون بضغط وتوتر متزايدين بسبب الأوضاع الاقتصادية، مع تراجع ملحوظ في شعورهم بالأمان المالي مقارنة بالعام الماضي. وتُظهر التقييمات انخفاضًا في الثقة بالاقتصاد الأمريكي إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2023، حيث يرى ثلاثة أرباع المشاركين أن دخولهم لا تواكب معدلات التضخم.
الاقتصاد بين عدم اليقين والقلق من ارتفاع أسعار الوقود
يصف الأمريكيون الاقتصاد بـ"غير المستقر"، مع مخاوف قصيرة وطويلة الأمد. ويُعد ارتفاع أسعار الغاز أحد العوامل التي تثقل كاهل الأسر، إلى جانب غموض الأوضاع في مضيق هرمز وتأثير النزاع الإيراني على السوق العالمية للنفط، مما يزيد من شعور عدم الوضوح بشأن التطورات اليومية في المنطقة.
الانتقادات السياسية وتأثيرها على الرأي العام
تعكس النتائج إحباطًا واسعًا من السياسات الاقتصادية للرئيس ترامب، حيث يرى ثلثا الأمريكيين أن سياساته تُفاقم الوضع الاقتصادي على المدى القصير، مع تراجع مستمر في تقييمه لإدارة الاقتصاد والتضخم، حتى بين الجمهوريين الذين ما زالوا يمنحونه تقييمات إيجابية في مجالات أخرى. وفي المقابل، لا يرى معظم الأمريكيين أن الديمقراطيين يقدمون حلولًا فعالة لتكاليف المعيشة، مع وجود نسبة كبيرة تعتقد أن لا أحد من الحزبين يقدم سياسة اقتصادية أفضل.
القلق من فرص العمل وتأثير التكنولوجيا
يُعبر عدد متزايد من الأمريكيين عن شعورهم بأن فرص العمل المتاحة لهم أقل مقارنة بجيل آبائهم، مع مخاوف متزايدة من أن تؤدي التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف، مما يضيف طبقة جديدة من القلق على سوق العمل.
تقييمات متباينة للنجاحات العسكرية وتأثيرها الاستراتيجي
على الرغم من أن تقييمات النجاح العسكري في النزاع الإيراني أعلى نسبيًا، إلا أن الرأي العام لا يزال مترددًا بشأن ما إذا كانت هذه العمليات تخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية بشكل فعّال، مع انقسام في الرأي حول من يملك اليد العليا في النزاع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!