بعد تأخير دام شهرين عن الموعد المحدد، أقر المشرعون في ولاية نيويورك ميزانية ضخمة بقيمة 269 مليار دولار، تشمل تعديلات مهمة تؤثر على سكان المدينة والولاية بشكل عام.
تفاصيل الميزانية وتأثيرها على السكان
تتضمن الميزانية فرض ضريبة على الشقق الفاخرة الثانية في مدينة نيويورك، المعروفة باسم ضريبة "باييه-أ-تير" (pied-à-terre)، والتي تستهدف الملاك الذين يمتلكون منازل فاخرة لا يستخدمونها بشكل دائم. كما تم التراجع عن بعض الأهداف المناخية المكلفة التي كانت مقررة سابقًا، مما يعكس توازنًا بين الإنفاق والالتزامات البيئية.
حماية أماكن العبادة وتمديد السيطرة على المدارس
أضافت الميزانية منطقة عازلة بامتداد 50 قدمًا حول دور العبادة لمنع الاحتجاجات القريبة منها، وهو إجراء يهدف إلى حماية حرمة هذه الأماكن. كما تم تمديد السيطرة الإدارية لرئيس بلدية نيويورك على مدارس المدينة لمدة عامين إضافيين، مما يؤثر على إدارة التعليم في أكبر نظام مدرسي في الولاية.
إعفاء الإكراميات من الضرائب وتوقيع الحاكم
تضمن القانون أيضًا خطة لإعفاء الإكراميات (Tips) من الضرائب، وهو قرار يلقى ترحيبًا من العاملين في قطاعات الضيافة والخدمات. حتى يوم الخميس، لم توقع الحاكمة كاثي هوشول على ثلاثة من أصل عشرة قوانين الميزانية، لكن المشرعين أنهوا عملهم على خطة الإنفاق.
الجدول الزمني للمشرعين وتأثير التأخير
أنهى أعضاء الجمعية التشريعية تصويتهم على الميزانية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، مع انتهاء جلسات مجلس الشيوخ بعد منتصف الليل. وبسبب التأخير في إقرار الميزانية، تبقى للمشرعين ستة أيام تشريعية فقط للتصويت على القوانين غير المتعلقة بالميزانية قبل بدء حملاتهم الانتخابية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!