أعلنت السلطات القبض في المكسيك على ماريا ناريز، البالغة الآن 48 عامًا، والمطلوبة في تكساس بتهمة قتل ابنتها كاساندرا وايت، البالغة 3 سنوات، داخل منزلهما في فورت وورث عام 1996. ومن المقرر تسليمها إلى مقاطعة تارانت لمواجهة اتهام بالقتل العمد المشدد، بعد أن ظلت فارّة عبر الحدود لنحو 30 عامًا.
وتتهم السلطات ناريز بأنها هزّت الطفلة وضربتها ثم ألقتها باتجاه جدار في نوفمبر 1996. وكانت ناريز، التي كانت تبلغ 19 عامًا وتعمل موظفة في متجر بقالة آنذاك، قد زعمت أن ابنتها رفضت الذهاب إلى النوم، وأنها كانت تشعر بالاكتئاب والضغط حين فقدت السيطرة على نفسها.
وقال الرقيب فريد بينديرغراف من شرطة فورت وورث للصحيفة في ذلك الوقت إن الأمر «أغضبها. أمسكت الطفلة من صدرها تحت ذراعيها، ورمتها باتجاه الجدار، فاصطدم رأسها بحافة الباب». واشتكت الطفلة من الألم قبل أن تذهب إلى سريرها. وأُلقي القبض على ناريز عندما نقلت ابنتها لاحقًا إلى المستشفى، حيث فقدت الطفلة وعيها وتوفيت في نهاية المطاف.
ووجهت هيئة محلفين كبرى الاتهام إلى ناريز في العام التالي، لكنها اختفت بعدما خفّض قاضٍ قيمة كفالتها إلى 25,000 دولار، وفق وثائق قضائية. وصدر أمر باعتقالها عام 1997 بعد مصادرة كفالتها وفرارها عبر الحدود، حيث اختبأت قرابة 30 عامًا.
وقال مكتب المدعي العام في المقاطعة إن المكتب «لم يتخلّ قط عن السعي لإعادة ناريز لمواجهة التهمة الموجهة إليها والمساءلة عن وفاة ابنتها». ولم تتوافر فورًا تفاصيل إضافية عن مكان اعتقالها في المكسيك أو ما كانت تفعله خلال السنوات الـ29 الماضية.
وشكر مكتب المدعي العام الإنتربول في المكسيك، ومكتب الميدان الخارجي في المكسيك التابع لخدمة المارشالات الأمريكية، ووزارتي الأمن الداخلي والعدل الأمريكيتين، إلى جانب المحققين تيفاني جونسون وفيكتور إسبينو-نيفاريز، ومساعد المدعي العام ستيفن إليوت، على جهودهم في القبض على ناريز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!