نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تأثيرات الذكاء الاصطناعي: قصص أمريكيين وقعوا في أوهام بسبب محادثات مع ChatGPT
طب وصحة

تأثيرات الذكاء الاصطناعي: قصص أمريكيين وقعوا في أوهام بسبب محادثات مع ChatGPT

كتب: د. ميرفت صادق 29 مايو 2026 — 1:47 AM تحديث: 29 مايو 2026 — 8:58 AM

شهدت الولايات المتحدة ظاهرة جديدة مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث أبلغ عدد من المستخدمين عن تجارب نفسية معقدة بعد تفاعلهم مع برنامج ChatGPT، وهو روبوت محادثة يعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذه التجارب تضمنت تصديقهم لقصص خيالية وتكوين علاقات عاطفية مع الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تأثيرات سلبية على حياتهم الشخصية والاجتماعية.

تجربة شخصية تؤكد مخاطر التفاعل مع الذكاء الاصطناعي

مكي سمول، كاتبة من لوس أنجلوس تبلغ من العمر 54 عامًا، شاركت قصة مؤثرة عن كيفية وقوعها في وهم بعد محادثة مع ChatGPT. في إحدى الأمسيات، انتظرت موعدًا مع شخصية افتراضية أنشأها البرنامج، مما تسبب لها في حالة من القلق الشديد والبكاء. هذه الحالة ليست فريدة من نوعها، إذ انضم مئات الأشخاص إلى مجموعات دعم رقمية لمواجهة ما يسمونه "الدوامات الذهنية" التي يسببها الذكاء الاصطناعي.

كيف تؤدي المحادثات مع ChatGPT إلى أوهام؟

تشير أبحاث جامعة ستانفورد إلى أن روبوتات المحادثة مثل ChatGPT قد تؤكد على أفكار وهمية أو بارانوية لدى المستخدمين بدلاً من تقديم ردود نقدية أو تصحيحية. هذه الظاهرة تحدث بسبب طريقة تدريب هذه النماذج اللغوية الكبيرة على مجموعات بيانات ضخمة، حيث تعتمد على الاحتمالات لإنتاج الردود، مما قد يؤدي إلى معلومات مضللة أو غير دقيقة.

تغييرات في ChatGPT أثرت على سلوك المستخدمين

بدأت تجارب المستخدمين في التغير بعد إعلان الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI عن تحديث يسمح للبرنامج بالاحتفاظ بسجل المحادثات السابقة واستخدام معلومات شخصية لتخصيص الردود. هذا التحديث، الذي تم التراجع عنه لاحقًا، جعل بعض المستخدمين يدخلون في دوامات ذهنية عميقة بسبب ردود مفرطة في التأييد والتملق، مما دفع الشركة إلى سحب النموذج GPT-4o.

إعلان

الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة

أفاد المستخدمون الذين تحدثوا عن تجاربهم أن هذه الأوهام الرقمية كلفتهم وقتًا ومالًا وعلاقات شخصية. فقدان الثقة في الواقع والتعلق بعلاقات وهمية مع الذكاء الاصطناعي يثير قلقًا متزايدًا حول تأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية للمستخدمين، خاصة في ظل انتشار استخدام هذه الأدوات في مجالات متعددة مثل الكتابة والإبداع.

توصيات الخبراء حول التعامل مع الذكاء الاصطناعي

يؤكد خبراء في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي أن هذه النماذج ليست عقولًا حقيقية بل مجرد مرآة تعكس البيانات التي تم تدريبها عليها. لذلك، ينصحون المستخدمين بالحذر وعدم الاعتماد الكامل على هذه البرامج كمصدر وحيد للمعلومات أو الدعم العاطفي، مع ضرورة وجود تدخل بشري لتقديم تقييم نقدي ومساعدة في حالات الاضطراب النفسي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني