عثرت السلطات الأميركية على رفات ميليسا كاسياس، الموظفة في مختبر لوس ألاموس الوطني، التي اختفت منذ ما يقارب العام، في غابة كارسن الوطنية بنيو مكسيكو. جاء هذا الاكتشاف بعد أن أبلغ أحد المتنزهين عن وجود بقايا بشرية في منطقة ماك غافي ريدج، على بعد حوالي ستة أميال من منزلها.
تفاصيل الحادثة واكتشاف الرفات
تم التعرف على الرفات من قبل مكتب التحقيق الطبي في نيو مكسيكو، الذي أكد أنها تعود لميليسا كاسياس. وأفادت الشرطة بأن مسدساً عُثر بجانب الرفات، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد سبب وملابسات الوفاة. المنطقة التي عُثر فيها على الرفات يمكن الوصول إليها عبر طريق ولاية كانت ميليسا تسير عليه في يوم اختفائها.
خلفية اختفاء ميليسا كاسياس
اختفت ميليسا، البالغة من العمر 53 عاماً، في 26 يونيو من العام الماضي بعد أن لم تحضر إلى عملها في المختبر الوطني للطاقة في لوس ألاموس، حيث كانت تعمل مع زوجها. وأبلغ زوجها أن ميليسا كانت متوترة بشدة في تلك الفترة، كما عُثر لاحقاً على أغراضها الشخصية في المنزل، منها مفاتيح وهاتف محمول تم إعادة ضبطه إلى إعدادات المصنع.
ردود الأفعال والتحقيقات المستمرة
لم تصدر عائلة ميليسا أي تعليق حتى اجتماعهم القادم مع المحققين، فيما لم يرد ممثلو المختبر على طلبات التعليق. الشرطة لم تستبعد احتمال وقوع جريمة أو أن ميليسا قد استقلت مركبة في يوم اختفائها، لكنها أشارت إلى احتمال أن يكون اختفاؤها طوعياً. الشرطة قدمت تعازيها العميقة لعائلة كاسياس وأكدت استمرار التحقيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!