في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية بمدينة نيويورك، قام رجل أعمال من تكساس بدعم مالي كبير لحملة انتخابية لثلاثة مرشحين في مجلس النواب الأميركي معروفين بمواقفهم اليسارية المتطرفة ومعارضتهم لإسرائيل. هذا الدعم يأتي عبر لجنة عمل سياسي (PAC) تأسست لمواجهة لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية.
تمويل ضخم من رجل أعمال فلسطيني الأصل
حسين "سام" محروق، مالك شركة Enterprises International التي تدير شركات تأجير سيارات، تبرع بمبلغ 400 ألف دولار للجنة American Priorities PAC التي أُنشئت في بداية العام الحالي. هذه اللجنة أعلنت عن نيتها إنفاق مليوني دولار على إعلانات تلفزيونية ورقمية لدعم المرشحين دارياليزا أفيلّا شيفالييه، وكلير فالديس وبراد لاندر، الذين حظوا بتأييد عمدة نيويورك زهران ممداني.
دعم سياسي متشابك بين اليسار واليمين المعادي لإسرائيل
محروق، الذي وُلد في مخيم لاجئين فلسطيني في الأردن، لم يقتصر دعمه على اليسار فقط، بل تبرع أيضاً لمرشحين جمهوريين معروفين بمعارضتهم لإسرائيل مثل توماس ماسي ومارجوري تايلور غرين. كما قدم تبرعات لأعضاء في "الفرقة" اليسارية مثل إلهان عمر ورشيدة طليب خلال السنوات الماضية.
المرشحون الجدد ومواقفهم من القضية الفلسطينية
المرشحون الثلاثة الذين ستدعمهم اللجنة الجديدة معروفون بمواقفهم المؤيدة للفلسطينيين والمعادية لإسرائيل، وهو موضوع أثار انقسامات داخل الحزب الديمقراطي. أفيلّا شيفالييه، التي شاركت في احتجاجات ضد إسرائيل في جامعة كولومبيا، تسعى للإطاحة بعضو الكونغرس الحالي أدريانّو إسبايّلات في الدائرة 13 بمدينة نيويورك.
تأثير الدعم على السياسة المحلية في نيويورك
هذا التمويل الكبير يعكس تحولات سياسية في نيويورك حيث تتزايد الأصوات اليسارية التي تتبنى مواقف نقدية تجاه إسرائيل، ما يخلق توترات داخل الحزب الديمقراطي ويؤثر على الانتخابات المحلية والتمثيل في الكونغرس.
خلفية التمويل السياسي وتأثيره
إلى جانب محروق، هناك داعمون آخرون مثل محمد وقاص وعمر حسن الذين قدموا تبرعات كبيرة للجنة American Priorities PAC وللجنة New Yorkers for Lower Costs التي دعمت حملة ممداني. هذا التمويل يعكس شبكة دعم مالي متشابكة بين رجال أعمال ومستثمرين يؤثرون على المشهد السياسي في نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!