نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

علماء يكشفون دورًا جديدًا لخلايا النحل في بناء منزل الملكة وتأثيره على بقائها
طب وصحة

علماء يكشفون دورًا جديدًا لخلايا النحل في بناء منزل الملكة وتأثيره على بقائها

كتب: د. عمر النجّار 3 يونيو 2026 — 2:17 PM تحديث: 3 يونيو 2026 — 4:08 PM

كشف بحث علمي حديث عن وجود مجموعة متخصصة من نحل العسل العامل تقوم ببناء منزل الملكة داخل الخلية، وهو اكتشاف يغير الفهم التقليدي حول كيفية تكوين الملكة. الدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشر" توضح أن هذه النحل الصغيرة تقوم بتشغيل حرارة داخلية تساعد على إذابة وخلط مواد كيميائية خاصة في شمع البناء.

تخصص النحل في بناء منزل الملكة

تؤدي نحل العسل العامل العديد من المهام داخل الخلية، مثل جمع الغذاء ورعاية الصغار والملكة التي تضع البيض. لكن الباحثين وجدوا أن هناك فئة من النحل الأصغر سنًا تمتلك تعبيرات جينية مميزة تجعلها مؤهلة لبناء خلايا الملكة بشكل خاص. هذه الخلايا تأخذ شكلًا يشبه الفول السوداني وتُبنى من شمع أكثر ليونة وذو نقطة انصهار أعلى مقارنة بخلايا النحل العاملة.

تأثير البيئة على نمو الملكة

لطالما اعتُقد أن النظام الغذائي المتمثل في تناول الهلام الملكي (Royal Jelly) هو العامل الأساسي في تكوين الملكة. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن البيئة التي تنمو فيها الملكة، وبالتحديد نوع الشمع المستخدم في بناء منزلها، تلعب دورًا مهمًا أيضًا. حيث أظهرت التجارب أن الملكات التي تربت في خلايا مبنية من شمع النحل العامل كانت أصغر حجمًا وأقل قدرة على البقاء مقارنة بتلك التي تربت في خلايا شمع الملكة.

أهمية البحث في الحفاظ على النحل والزراعة

يُعد نحل العسل من الملقحات الأساسية التي تضمن بقاء العديد من المحاصيل الزراعية مثل التوت والقرع والبطيخ واللوز. فهم كيفية بناء خلايا الملكة وتأثير البيئة على نموها يمكن أن يساعد في تحسين استراتيجيات تربية النحل والحفاظ على هذه الأنواع الحيوية. ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة مفتوحة حول التركيب الكيميائي الدقيق للشمع وتأثيره المباشر على نمو الملكة.

إعلان

آفاق مستقبلية للبحث العلمي

تأمل الباحثة جوليا بوشير من جامعة ولاية داكوتا الشمالية في معرفة المزيد عن المكونات الكيميائية النشطة في شمع بناء خلايا الملكة وكيف تؤثر على نمو الملكات. هذه المعرفة قد تفتح آفاقًا جديدة لفهم الحياة السرية داخل الخلية وتعزيز صحة النحل، وهو أمر حيوي للزراعة والبيئة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني