تسببت بقايا العاصفة المدارية أرثر بأمطار غزيرة ورياح قوية في ولايات الخليج الأمريكي، مما أدى إلى فيضانات واسعة وإجلاء سكان من منازلهم في لويزيانا وميسيسيبي. هذه العاصفة، التي كانت أول عاصفة مدارية في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي، تراجعت بسرعة لكنها خلفت وراءها ظروفًا خطيرة في المنطقة.
أمطار قياسية وفيضانات في لويزيانا
شهدت منطقة أفوييلز في لويزيانا أكثر من قدمين من الأمطار خلال 48 ساعة، مع معظمها يوم الخميس، ما أدى إلى فيضان أكثر من 200 منزل. وصف خبراء الأرصاد الجوية هذه الأمطار بأنها كارثية حتى بمعايير المنطقة، مما تسبب في أضرار واسعة وأضرار مادية كبيرة.
إنقاذات ومخاطر في ميسيسيبي
في ميسيسيبي، حاصرت الفيضانات المهددة للحياة أشخاصًا في مخيم قرب بيركينستون، حيث اضطر رجال الإنقاذ لاستخدام الزوارق لكسر نوافذ المركبات المتضررة وإنقاذ السكان. سجلت بعض المناطق أكثر من 10 بوصات من الأمطار في صباح الخميس، مع تقارير عن سكان نجاوا بصعوبة من ارتفاع المياه المفاجئ.
حالة وفاة وإخلاءات احترازية
أعلن حاكم ميسيسيبي عن وفاة عامل في فريق تنظيف الطرق أثناء عمليات الإغاثة، دون الكشف عن سبب الوفاة. كما تم إخلاء 30 منزلًا قرب سد أنكور ليك بسبب مخاوف من ارتفاع المياه التي قد تؤثر على سلامة السد، مع دعوة السكان للانتقال إلى مناطق مرتفعة.
أضرار إضافية وأعمال إنقاذ مستمرة
شهدت منطقة هيوما في لويزيانا فيضانات داخل منازل، مع تسجيل أضرار متفاوتة في المجتمع. كما تم تأكيد حدوث أربعة أعاصير رعدية في مناطق مختلفة من الولاية، منها واحدة في أفوييلز وأخرى قرب نيو أورلينز. استمرت جهود الحرس الوطني ومسؤولي الحياة البرية في دعم فرق الإنقاذ.
استعدادات السلطات المحلية وتقييم الأضرار
أعدت شرطة نيو أورلينز قوارب وحواجز في المناطق المعرضة للفيضانات، وفتحت مراكز توزيع أكياس الرمل تحسبًا لتفاقم الوضع. في أفونديل، لويزيانا، دمر إعصار رعدي أربعة منازل وأصيب شخصان بجروح طفيفة تم علاجها وإخلاؤهما من المستشفى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!