تصاعدت الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران حول مسألة التفتيش على المواقع النووية الإيرانية، وسط مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب في إيران وتخفيف التوترات في منطقة الخليج. الرئيس الأميركي ترامب أكد موافقة طهران على السماح بتفتيشات الأمم المتحدة، لكنه حذر من إمكانية إيقاف المحادثات إذا رفضت إيران ذلك.
خلاف حول التفتيشات النووية بين واشنطن وطهران
في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وجود جدول زمني لتفتيش المواقع النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة في العام الماضي. بينما أكد ترامب أن تصريحات إيران غير صحيحة، مشيرًا إلى عدم وجود استعجال في بدء التفتيشات.
جهود دولية لتخفيف أزمة شحن النفط في مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلنت منظمة البحرية الدولية عن خطة لإخلاء 11 ألف فرد من طواقم السفن العالقة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية. تأتي هذه الخطوة بالتعاون مع إيران وعمان والدول الساحلية الأخرى، إلى جانب الولايات المتحدة وقطاع الشحن البحري، لضمان سلامة الملاحة وتجنب الحوادث.
اتفاق لتخفيف العقوبات مقابل تخفيض مخزون اليورانيوم الإيراني
اتفق الطرفان الأسبوع الماضي على خطة تقضي بتخفيف العقوبات الأميركية مقابل تخفيض إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب، مع منح كل طرف مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاقات أوسع. رغم ذلك، لم تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن حق الوصول إلى المواقع التي تعرضت للقصف.
موقف إيران من البرنامج النووي ورفضها لتفتيشات محددة
تؤكد إيران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط، رغم امتلاكها يورانيوم مخصبًا بدرجة عالية قد يُستخدم في تصنيع أسلحة نووية. وأوضح السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف أن لا دولة أخرى لها دور في تحديد كيفية استخدام الأموال الإيرانية، في إشارة إلى تحفظات طهران على تدخلات خارجية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!