ألغيت خطة ربط العبارة البحرية التي يملكها الممثل الكوميدي بيتي ديفيدسون بميناء مانهاتن خلال احتفالات الرابع من يوليو في نيويورك، بعد فشل الحصول على التصاريح اللازمة. جاء هذا القرار بعد اعتراضات من مجلس المجتمع المحلي والجهات المعنية التي أعربت عن مخاوف بشأن تأثير المشروع على جودة الحياة والمساحات العامة.
اعتراضات مجلس المجتمع المحلي على المشروع
أبلغت شركة التنمية الاقتصادية في المدينة مجلس المجتمع رقم 1 بعد أسابيع من المناقشات التي شهدت طرح تساؤلات حول جدوى ربط العبارة "جون إف كينيدي" في الرصيف 15 قرب ميناء ساوث ستريت. وأكدت تامي ميلتزر، رئيسة المجلس، ضرورة ضمان استفادة المجتمع وحماية المساحات العامة من الخصخصة مقابل رسوم دخول.
مخاوف بشأن السلامة والبنية التحتية
أشارت ميلتزر إلى تعقيدات المشروع، منها أن العبارة لا تبحر بنفسها بل يجب سحبها إلى مكان الربط، وأنها تستوعب نحو 4000 شخص. كما طلب المجلس توضيحات حول السلامة العامة، الاستجابة للطوارئ، إدارة الحشود، والبنية التحتية اللازمة لدعم الفعالية.
تأثير محتمل على متحف ساوث ستريت سيبورت
أبدى جوناثان بولوير، رئيس متحف ساوث ستريت سيبورت، قلقه من قرب العبارة من السفن التاريخية التي يحتفظ بها المتحف في الرصيف المجاور، مما قد يعرضها لمخاطر ويعيق عمليات المتحف اليومية التي تشمل جولات مائية للزوار والطلاب.
مستقبل العبارة بعد إلغاء خطة الرابع من يوليو
بينما تم إلغاء الربط خلال عطلة الرابع من يوليو، أشار مصدر إلى احتمال الموافقة على تصاريح لربط العبارة في الرصيف خلال الصيف لاحقًا. يذكر أن ديفيدسون وشريكه كولين جوست اشتريا العبارة المعروفة سابقًا باسم "تيتانيك 2" عام 2021 بهدف تحويلها إلى مجمع فعاليات عائم يضم مطاعم وحانات.
تحديات مالية وقانونية تواجه المشروع
تكبد ديفيدسون وجوست رسوم ربط شهرية مرتفعة، كما واجها صعوبات في الحصول على دعم من مجموعات محلية في ستاتن آيلاند لربط العبارة في موانئها. كما تصاعدت الخلافات القانونية مع مستأجري الرصيف الذين اتهموا شركة التنمية الاقتصادية بالتسرع في تنفيذ المشروع على حسابهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!