تتخذ ولاية نيويورك إجراءات مكثفة هذا الصيف لحماية السباحين من مخاطر أسماك القرش التي تهاجر عبر مياها بين يونيو وسبتمبر. وتشمل هذه الجهود مراقبة برية وجوية باستخدام طائرات بدون طيار لتعزيز السلامة على شواطئ جونز بيتش في لونغ آيلاند.
أنواع أسماك القرش المهاجرة إلى مياه نيويورك
تُشير بيانات وزارة حماية البيئة إلى وجود 13 نوعًا من أسماك القرش تمر عبر مياه نيويورك خلال موسم الهجرة الصيفي، منها أسماك القرش البيضاء الكبيرة وقرش المطرقة. وتستمر هذه الهجرة بين يونيو وسبتمبر، ما يرفع الحاجة إلى اليقظة بين السباحين.
ردود فعل مرتادي الشواطئ تجاه خطر أسماك القرش
تباينت آراء زوار شاطئ جونز بيتش حول القلق من أسماك القرش، حيث عبرت نيرجيش تيجاني (92 عامًا) عن حبها للسباحة دون خوف، رغم حرص أطفالها على مراقبتها. في المقابل، أبدى آخرون حذرهم بالبقاء قرب الشاطئ ومراقبة محيطهم، خاصة عند مراقبة الأطفال الصغار.
إجراءات السلامة والتقنيات المستخدمة لمراقبة أسماك القرش
أطلقت وزارة حماية البيئة إرشادات "السباحة الذكية" التي تشمل السباحة في المناطق المحمية والاستماع إلى تعليمات المنقذين والسباحة مع رفيق. ويستخدم المنقذون في جونز بيتش 46 طائرة بدون طيار لرصد تجمعات الأسماك التي قد تجذب أسماك القرش، مع مراقبة مستمرة من نقاط المنقذين المرتفعة.
حوادث سابقة وتوصيات للسباحين
سجلت السنة الماضية حالة واحدة لعضة قرش في جونز بيتش، ما دفع المسؤولين إلى تعزيز المراقبة والتوعية. ينصح المسؤولون السباحين بالبقاء يقظين وعدم الاستغراب من وجود أسماك القرش في المحيط، مع الالتزام بتعليمات السلامة لتقليل المخاطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!