مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في نيويورك، يعاني كثيرون من الطفح الحراري الذي يظهر على شكل بقع حمراء وحبوب صغيرة على الجلد، نتيجة انسداد قنوات العرق. يوضح طبيب الجلدية أنجيلا لامب، نائبة رئيس العمليات السريرية في مستشفى ماونت سيناي، أن الطفح الحراري يحدث عندما تتعرض الغدد العرقية للالتهاب بسبب احتباس العرق داخل الجلد، مما يسبب الحكة والاحمرار.
أسباب الطفح الحراري وطرق الوقاية
تحدث هذه الحالة عندما تمنع درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة خروج العرق بشكل طبيعي، خصوصًا مع ارتداء الملابس الثقيلة أو استخدام كريمات كثيفة تعيق تنفس الجلد. كما أن النشاط البدني المكثف وارتداء ملابس السباحة الضيقة لفترات طويلة يزيدان من احتمالية الإصابة. ينصح الطبيب بارتداء ملابس خفيفة وقابلة للتنفس، واستخدام كريمات خفيفة، مع الحرص على حماية الجلد من الشمس باستخدام واقيات مناسبة لا تسد المسام.
علاج الطفح الحراري وتخفيف الأعراض
تتمثل الخطوة الأولى في تبريد الجسم من خلال استخدام كمادات باردة أو مراوح محمولة، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم. يمكن استخدام كريمات الهيدروكورتيزون لتقليل الاحمرار والحكة. في حال استمرار الطفح لأكثر من عدة أيام أو ظهور أعراض مثل الحمى أو علامات عدوى، يجب مراجعة طبيب الجلدية لتقييم الحالة والتأكد من عدم وجود أمراض جلدية أخرى مشابهة.
أهمية مراقبة الجلد خلال موجات الحر
ينصح الطبيب بمراقبة الجلد خلال الأيام الحارة، خاصة في المناطق التي تتعرض للاحتكاك أو التعرق الشديد مثل الظهر والصدر وتحت الثديين. كما يؤكد على ضرورة اختيار واقيات شمس مناسبة لنوع البشرة لتجنب انسداد الغدد العرقية، مع تجربة أنواع مختلفة حتى يتم العثور على الأنسب. هذه الإجراءات تساعد في تقليل فرص الإصابة بالطفح الحراري وتسريع التعافي منه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!