أوقفت مدينة نيويورك أعمال هدم محطة بخار تاريخية في جزيرة روزفلت بعد اكتشاف مخالفة لقواعد التعامل مع الأسبستوس، ما أثار مخاوف السكان المحليين حول سلامة المشروع والبيئة المحيطة.
تفاصيل توقف الهدم بسبب مخالفة قواعد الأسبستوس
أظهرت تقارير من مفتشي إدارة حماية البيئة في نيويورك أن أعمال إزالة الأسبستوس في محطة البخار التي تعود إلى 87 عامًا، والتي تديرها إدارة الإسكان والحفاظ على المباني، لم تلتزم بالقواعد المعتمدة، مما يشكل تهديدًا على السلامة البشرية. وأكدت الإدارة أن العمل لن يستأنف إلا بعد الموافقة على خطة شاملة لمعالجة المواد التي تحتوي على الأسبستوس في الموقع.
مطالب السكان والجهات المعنية بالشفافية
أعرب بعض سكان جزيرة روزفلت عن استيائهم من قلة المعلومات المتاحة حول المشروع، خاصة بعد أن تم إبلاغهم بقرار التوقف فقط خلال اجتماع مجتمعي، مع عدم وجود إشعارات واضحة في موقع الهدم. وطالبت مجموعات محلية بإفصاح كامل عن تقارير التقييم الهيكلي والدراسات البيئية وخطط إزالة المواد الخطرة.
خلفية عن المحطة وأسباب الهدم
تم إيقاف تشغيل محطة البخار في 2014، وكانت مهددة بالهدم الطارئ في 2024 بسبب تدهور هيكلها، خصوصًا مداخنها التي تعاني من تآكل في البناء. وتحتوي المحطة على مواد خطرة مثل الأسبستوس والرصاص والزئبق وزيت الوقود، ما يزيد من مخاوف التلوث البيئي.
مراقبة جودة الهواء والاختبارات البيئية
تجرى اختبارات مستمرة على الهواء للكشف عن الأسبستوس منذ بدء أعمال الإزالة، ولم تظهر النتائج حتى الآن وجود أسبستوس في الهواء. لكن المراقبة تقتصر على الأسبستوس فقط، فيما لا تشمل مواد أخرى مثل الرصاص أو مركبات الكلور العضوية، مما يثير تساؤلات حول شمولية الفحوصات.
خطط إعادة تطوير الموقع
تدرس السلطات المحلية والولائية إمكانية إعادة تطوير موقع المحطة بعد الهدم، وهو ما يضيف أهمية للمتابعة الدقيقة للمشروع لضمان سلامة السكان والبيئة في جزيرة روزفلت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!