أثار الكوميدي الأمريكي بيل ماهر جدلاً واسعاً بعد انتقاده الشديد لمرشحة الكونغرس في نيويورك داراليزا أفيلّا شيفالييه، واصفاً إياها بأنها "المريض الصفري" لفيروس الفكر المتطرف اليساري المعروف بـ"الواوك" (woke). جاء ذلك خلال حلقة برنامجه على قناة HBO، حيث استعرض مواقفها السياسية المتطرفة التي تشمل إلغاء السجون والشرطة والحدود.
مواقف شيفالييه المثيرة للجدل
رفضت شيفالييه الإجابة بنعم على سؤال حول ما إذا كان يجب سجن من يرتكب جريمة قتل عشوائية، وأعلنت عن موقفها الرافض للشرطة بشكل كامل. كما وصفت المحاربين القدامى بأنهم مجرمون حرب، ووجهت إهانات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبته كامالا هاريس. هذه التصريحات جعلت منها رمزاً للتيار اليساري المتطرف داخل الحزب الديمقراطي.
فوز شيفالييه في الانتخابات التمهيدية
نجحت شيفالييه في الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثالثة عشرة التي تشمل أجزاء من مانهاتن العليا وبرونكس، متغلبة على رئيس الكتلة البرلمانية للهسبان في الكونغرس أدريانو إسبايلا. وقد حصلت على دعم عمدة نيويورك زهران مامداني، مما عزز من مكانتها في السباق الانتخابي.
ردود الفعل وتأثيرها على الناخبين
أعرب ماهر عن قلقه من أن توجهات الحزب الديمقراطي نحو اليسار المتطرف قد تؤثر على أصوات الناخبين المعتدلين، مشيراً إلى أنه قد يعيد النظر في خياراته الانتخابية. وأكد أنه رغم ميوله الديمقراطية السابقة، إلا أن رفض ترامب للانتخابات العادلة يمثل خطاً أحمر بالنسبة له.
حذف منشورات سابقة مثيرة للجدل
قبل فوزها في الانتخابات التمهيدية، قامت شيفالييه بحذف بعض منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمنت إشادات بالشيوعية وتصريحات استفزازية مثل مسح يديها على العلم الأمريكي بسبب عدم وجود منديل، مما أثار انتقادات واسعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!