أعلنت سلطات نيويورك عن توجيه تهم إلى 19 شخصًا من أعضاء عصابة شارع في حي برونكس، بعد حملة عنف استمرت عامًا وأدت إلى إصابة عدة مدنيين. العصابة التي يقودها رجل يبلغ من العمر 28 عامًا، استخدمت شبكات التواصل الاجتماعي لتنسيق عمليات إطلاق النار في نزاع مع عصابات منافسة.
زعيم العصابة وأعضاءها من المراهقين
زعيم العصابة، تايريك "تابي" سيث، البالغ من العمر 28 عامًا، أمر أعضاء العصابة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا بتنفيذ هجمات مسلحة في الحي. وأوضح مكتب المدعي العام في برونكس أن هؤلاء الشباب كانوا يحاولون تعزيز مكانتهم داخل العصابة من خلال ارتكاب جرائم عنف خطيرة.
عمليات إطلاق نار وتوثيق عبر وسائل التواصل
استمرت أعمال العنف من مايو 2025 حتى أبريل 2026، حيث استخدم أفراد العصابة تطبيقات مثل إنستغرام والرسائل النصية لتخطيط الهجمات. ونشرت مقاطع فيديو تظهر المراهقين يتفاخرون بأعمالهم، مما زاد من قلق السلطات والمجتمع المحلي.
نتائج التحقيق والاعتقالات
تم توجيه تهم تشمل التآمر ومحاولة القتل والاعتداء وحيازة أسلحة نارية، بعد استرداد 11 سلاحًا خلال العملية. كما تبين أن بعض أعضاء العصابة كانوا ينشطون في أربع عصابات مختلفة لتنفيذ 13 حادثة إطلاق نار، أسفرت عن إصابة أربعة مدنيين أبرياء.
ردود السلطات على الأزمة
وصفت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش الحي بأنه أصبح ملعبًا للعنف بسبب هذه العصابة، مشيرة إلى أن المراهقين لم يترددوا في استهداف المنافسين وإصابة الأبرياء. من جهتها، انتقدت المدعية العامة دارسيل كلارك قانون رفع سن المسؤولية الجنائية إلى 18 عامًا، معتبرة أن النظام القضائي للشباب يعاني من قصور في توفير الدعم والموارد اللازمة لهؤلاء الشباب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!