في حادث مأساوي بلونغ آيلاند، اتُهمت امرأة تبلغ من العمر 36 عامًا بإهمال طفلها البالغ من العمر 18 شهرًا، مما أدى إلى وفاته نتيجة اختناق بحبوب الفشار غير المطهوة. الحادث وقع في منزلها بمدينة ميريك، حيث تركت الأم طفلها وأخته البالغة من العمر 3 سنوات دون مراقبة بينما كانت تشرب الكحول في الحمام.
تفاصيل الحادثة في منزل ميريك
وصلت الشرطة إلى المنزل بعد تلقي بلاغ، وعثروا على الطفل لوك راسل جونيور مستلقيًا على الأرض محاطًا بحبوب الفشار غير المطهوة، وكان يتحول لونه إلى الأزرق بسبب الاختناق. في الحمام، وجدوا زجاجة فودكا تيتو شبه فارغة، حيث كانت الأم تشرب أثناء تركها لأطفالها دون إشراف.
اتهامات رسمية وإجراءات قانونية
الأم، أوليفيا بيثورن، التي اعترفت بإدمانها على المخدرات والكحول، وجهت إليها تهم القتل غير العمد وتعريض الأطفال للخطر. تم احتجازها بكفالة نصف مليون دولار بعد أن كانت تحت المراقبة الإلكترونية في منشأة علاجية للمخدرات والكحول. نفت بيثورن التهم الموجهة إليها خلال جلسة الاستماع.
خلفية الحادث وأثره على الأسرة
وفقًا للمدعين، تركت الأم أطفالها بمفردهم من 12 أبريل حتى اليوم التالي، وأطعمتهما حبوب الفشار غير المطهوة التي تسببت في اختناق الطفل ووفاته. الحادث يسلط الضوء على مخاطر الإهمال الأسري وتأثير الإدمان على سلامة الأطفال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!