تستعد مدينة نيويورك لموجة حر شديدة تستمر خمسة أيام مع توقعات بعواصف رعدية وبرد خلال احتفالات عيد الاستقلال في الرابع من يوليو، مما يجعل هذا العيد الأشد حرارة منذ عام 2010.
موجة حر تصل إلى 100 درجة وفُرص أمطار 40%
من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 95 درجة يوم السبت، وهو أعلى مستوى في الرابع من يوليو منذ عام 2010 حين بلغت 96 درجة. كما ستشهد المدينة حرارة تقارب 100 درجة يومي الخميس والجمعة، مع ارتفاع درجات الحرارة المحسوسة بين 105 و110 درجات خلال فترة النهار. تترافق هذه الحرارة مع رطوبة عالية، ما يزيد من خطورة الأجواء. تشير التوقعات إلى احتمال هطول أمطار بنسبة 40% يوم السبت، مع عواصف رعدية وبرد محتمل، خصوصًا في فترة ما بعد الظهر والمساء التي تشهد الاحتفالات.
تحذيرات الطقس والتدابير الحكومية
أصدرت خدمة الأرصاد الوطنية تحذيرًا من موجة حر شديدة من ظهر الأربعاء حتى التاسعة مساء السبت في نيويورك والمناطق المحيطة. كما تم إصدار تحذير من حرارة قصوى ليوم الأربعاء. من جهتها، أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوشول أن الولاية تتابع الوضع عن كثب وتنسق جهود توفير مراكز تبريد، مع مراقبة شبكة الكهرباء لضمان استقرارها خلال هذه الفترة.
توصيات للسلامة خلال الاحتفالات
حذر خبراء الأرصاد من خطورة ارتفاع درجات الحرارة خاصة خلال الليل، حيث لن تنخفض الحرارة عن 80 درجة، مما يزيد من صعوبة النوم خصوصًا لمن لا يمتلكون تكييفًا. نصحوا السكان بشرب كميات كافية من الماء، متابعة التحديثات الجوية، تقليل النشاطات الخارجية، والحفاظ على الطاقة. تأتي هذه التحذيرات مع تنظيم فعاليات كبيرة في المدينة، منها عرض الألعاب النارية الشهير على نهر هدسون، الذي يجذب حشودًا من سكان مانهاتن وبروكلين ونيوجيرسي.
خلفية موجة الحر وتأثيرها على المدينة
تأتي موجة الحر هذه ضمن ظاهرة "قبة الحرارة" التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل متواصل، مع تأثيرات صحية وبيئية كبيرة. درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة قد تؤثر على صحة الفئات الضعيفة، كما تشكل ضغطًا على البنية التحتية الكهربائية. وتعد هذه الموجة الأشد حرارة في نيويورك خلال عقدين، ما يسلط الضوء على أهمية الاستعداد والتوعية خلال الفعاليات الوطنية الكبرى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!