يتوسع برنامج التأشيرات H-٢A الخاص بالعمالة الزراعية الموسمية في الولايات المتحدة، لكن المزارعين وأصحاب العمل والدعاة العماليّون والأحزاب السياسية توفّق على أن البرنامج يحتاج إلى إصلاحات. تغطي تقارير ميدانية عمالاً قادمين من جامايكا يعملون في مزارع تفاح في ولاية نيويورك كصورة حية لتوسع البرنامج.
توسع البرنامج ووجود العمال في نيويورك٣>تُظهر صورة من مزرعة وافر نيرشري في وولكوت بولاية نيويورك عمال H-٢A من جامايكا عائدين إلى مساكنهم بعد يوم عمل، ما يعكس الاعتماد المتزايد على العمالة المهاجرة المؤقتة في الحصاد الموسمي.
اتفاق واسع على ضرورة الإصلاح٣>تُشير التقارير إلى أن المزارعين وأصحاب العمل ومنظّمات حقوق العمال، إلى جانب ممثلي الحزبين السياسيين، يتفقون على أن البرنامج "ليس مثالياً" ويحتاج إلى تغييرات عملية، من دون تفصيل إجرائي محدد في المادة.
قيم عملية وقانونية معلنة٣>يصنف البرنامج كآلية لاستقدام عمال ضيوف للعمل الزراعي الموسمي (H-٢A)، وتبرز المادة أن نمو البرنامج يطرح تحديات تشغيلية وقانونية على جهات التوظيف والعمّال والداعين لحقوقهم دون ذكر اقتراح إصلاحي محدد.
ما الذي يهم القارئ العربي في أمريكا٣>النمو المستمر في استخدام تأشيرات H-٢A يعني فرص عمل مؤقتة للمهاجرين في قطاعات الزراعة بالولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يعكس حاجة لتعديلات نظامية قد تؤثر على شروط العمل والإقامة المؤقتة لهؤلاء العمال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!