في مواجهة نقص حاد في العمالة خلال جائحة كوفيد-19، تبنت شركة GE Appliances في مصنعها بمدينة لافاييت في ولاية جورجيا نظام العمل المرن بدوام جزئي، ما ساعدها على تلبية الطلب المتزايد على الأجهزة المنزلية. هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في قطاع التصنيع الأمريكي الذي كان يعتمد تقليديًا على دوام كامل ثابت.
تجربة العمل المرن في مصنع لافاييت
بدأت الشركة بتقديم خيارات عمل مرنة للساعات، حيث يمكن للعمال اختيار فترات عمل مدتها أربع ساعات بدلاً من الالتزام بدوام كامل 40 ساعة أسبوعيًا. هذا النظام جذب نحو 450 عاملًا مرنًا يعملون بمعدل 24 ساعة أسبوعيًا، ما ساهم في تشغيل خطوط الإنتاج الحيوية خلال ذروة الطلب على الأجهزة المنزلية.
خلفية اعتماد العمل المرن
خلال جائحة كوفيد-19، شهد المصنع زيادة قياسية في الطلب على الأفران والمواقد بسبب بقاء الناس في منازلهم وزيادة الطهي المنزلي. في الوقت نفسه، كان المصنع يعاني من نقص في العمال بسبب غيابهم أو استقالتهم خوفًا من الفيروس. هذا دفع الإدارة إلى التفكير في حلول غير تقليدية لضمان استمرارية الإنتاج.
ردود فعل الإدارة والعمال
رغم تحفظات في البداية من الإدارة حول فقدان السيطرة على سير العمل بسبب دخول وخروج العمال بشكل متكرر، إلا أن التجربة أثبتت نجاحها. أحد العمالة، روث رانسوم (68 عامًا)، عبرت عن رضاها عن النظام المرن الذي سمح لها بالعمل بدوام جزئي فقط يومين في الأسبوع، ما وفر لها فرصة للخروج من المنزل دون الالتزام بوظيفة بدوام كامل.
تأثير العمل المرن على التوسع والتوظيف
ساهم نظام العمل المرن في دعم توسعة المصنع التي بلغت قيمتها 180 مليون دولار وأدت إلى خلق 600 وظيفة جديدة. الإدارة تأمل أن يتحول بعض العمال المرنين إلى وظائف دائمة في قطاع التصنيع، مع تغير طبيعة القوى العاملة التي لم تعد تفضل الالتزام بوظائف تقليدية ثابتة كما في الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!