أصدرت محكمة في نيويورك قرارًا بتخفيف حكم سجن صيني قضى أكثر من 28 عامًا في السجون الأمريكية، مما يفتح له الباب للترحيل إلى الصين والعودة إلى عائلته بعد عقود من السجن. القرار جاء بعد جهود متواصلة من منظمات دعم السجناء الصينيين في المدينة.
تفاصيل جلسة إعادة النطق بالحكم
في 11 يونيو، تم اصطحاب يانغهاو لو، البالغ من العمر 52 عامًا، إلى قاعة المحكمة في كينغز كاونتي حيث استمع إلى قرار القاضية شارين دي. هدسون التي قضت بتخفيف حكمه الأصلي من 75 عامًا إلى مدة تتراوح بين 8 سنوات و25 سنة مع احتساب المدة التي قضاها في السجن. لو كان قد أدين في قضية اختطاف تعود إلى عام 1995، مرتبطة بعصابات في الحي الصيني بنيويورك خلال موجة الهجرة في الثمانينيات والتسعينيات.
دور منظمات الدعم في مساندة السجناء الصينيين
حضر الجلسة نحو عشرة متطوعين من وزارة السجون الصينية في نيويورك، وهي منظمة دينية تقدم الدعم للسجناء الصينيين، بالإضافة إلى محامين من جمعية المعونة القانونية. هذه المنظمات كانت بمثابة عائلة بديلة للعديد من السجناء الذين يعانون من العزلة واللغة، وساهمت في الضغط من أجل تخفيف الأحكام القاسية التي صدرت بحقهم في فترة تشددت فيها السياسات الجنائية.
خلفية القضية وتأثيرها على الجالية الصينية
لو ومن معه من السجناء كانوا غالبًا من المهاجرين الصينيين الذين تورطوا في شبكات إجرامية مرتبطة بتهريب البشر وعصابات الاختطاف التي كانت شائعة في ذلك الوقت. كثير منهم تعرضوا لأحكام قاسية بسبب الحواجز اللغوية وسياسات مكافحة الجريمة الصارمة. يسعى هؤلاء السجناء الآن إلى تقليل مدد أحكامهم للتمكن من الترحيل والعودة إلى بلادهم.
الخطوات القادمة بعد تخفيف الحكم
بعد تخفيف الحكم، تم نقل لو من سجن غرين هافن إلى حجز دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمهيدًا لإجراءات ترحيله إلى الصين، حيث ينتظر تأكيد الحكومة الصينية لجنسيته. هذا القرار يمثل نهاية فترة سجنه الطويلة وبداية فرصة للعودة إلى وطنه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!