عثر فريق بحث متخصص في الطيران على حطام طائرة «كليبر إنديفور» التابعة لشركة بان آم في قاع المحيط الأطلسي قبالة بورتوريكو، بعد 74 عامًا على تحطمها في 11 أبريل 1952 خلال رحلة كانت متجهة إلى ما يعرف اليوم بمطار جون إف. كينيدي الدولي في مدينة نيويورك.
وكانت الرحلة رقم 256 قد أقلعت من سان خوان في بورتوريكو يوم الجمعة العظيمة، لكنها فقدت المحركين الموجودين في الجانب الأيمن من الطائرة بعد وقت قصير من الإقلاع. وتحطمت الطائرة بعد 9 دقائق، وفق التفاصيل المنشورة.
52 وفاة و17 ناجيًا بين 69 شخصًا على متن الطائرة
كان على متن الطائرة 69 راكبًا وأحد أفراد الطاقم، وتوفي 52 شخصًا بينما نجا 17. وقال مقدم برنامج «إكسبيديشن أننوون» جوش غيتس إن إحاطات السلامة الخاصة بتحديد المخارج وأدوات الطفو لم تكن ممارسة معتادة على الطائرات في ذلك الوقت، وسط حالة الفوضى التي أعقبت السقوط في الماء.
وظل الحطام في قاع البحر طوال هذه الفترة. وبدأت مؤسسة «إير/سي هيريتدج»، المعنية بتتبع مواقع الطيران والبحر ذات القيمة التاريخية، العمل على العثور عليه منذ عام 2019.
سونار وصور عالية الدقة حسمت موقع الحطام
استخدم الفريق أجهزة سونار وصورًا عالية الدقة، وحدد موقع الطائرة على عمق يقارب 2,000 قدم تحت الماء. وأظهرت الصور شعار بان آم، ومعدات الهبوط، وأحد المحركات، ما أنهى سنوات من عمليات البحث في القضية.
وأتيحت للفريق الشهر الماضي نافذة عمل مدتها يومان لاستخدام مركبة ذاتية التشغيل تحت الماء، وهي تقنية تُستعمل عادة في مسح حقول الغاز والمعادن. وتمكن الباحثون من رصد الطائرة في أول محاولة لهم ضمن منطقة البحث المحددة.
وبحسب المادة، أصبحت إحاطات السلامة قبل الإقلاع إلزامية بعد حادث «كليبر إنديفور». ومن المقرر عرض حلقة برنامج «إكسبيديشن أننوون» التي توثق البحث عن الطائرة في الخريف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!