قُتلت الرقيبة أنجل رامبرساد، 28 عامًا، وهي من منطقة أوزون بارك في كوينز، في هجوم إيراني استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية الأمريكية في الأردن يوم الجمعة، وفق ما قاله أفراد من عائلتها وأصدقاؤها. وكانت رامبرساد واحدة من 3 جنود أمريكيين أفيد بمقتلهم في الهجوم الصاروخي.
رامبرساد نشأت في كوينز والتحقت بالجيش لتحقيق حلم السفر
قال أصدقاء وعائلة المجندة إن رامبرساد جاءت من عائلة عسكرية، وكانت تخطط للسفر حول العالم خلال خدمتها لبلادها. وأضاف ديكون كارلوس غارسيا، وهو جار وصديق للعائلة، أنها أرادت الانضمام إلى الجيش منذ سن مبكرة.
تخرجت رامبرساد في كلية جون جاي للعدالة الجنائية، وكانت تعزف الطبول. ووصفها زميلها السابق الرقيب المتقاعد لوغان تومسون بأنها شخصية محبوبة واجتماعية ومغامرة، قادرة على تكوين صداقات في أي مكان، وقال إنها كانت تعمل في مجال الاتصالات اللاسلكية داخل القاعدة التي خدم معها فيها في هاواي لمدة 3 سنوات.
البنتاغون أعلن هويتها الثلاثاء
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، هوية رامبرساد يوم الثلاثاء. وكانت تخدم ضمن الكتيبة الأولى، الفوج 57 للمدفعية الدفاعية الجوية، التابع للواء 52 للمدفعية الدفاعية الجوية والقيادة العاشرة للجيش للدفاع الجوي والصاروخي، وهي وحدة متمركزة في ألمانيا.
وقالت عائلتها في بيان إن رامبرساد كانت تدافع عن من لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، وإنها أحبت عائلتها بقوة وستبقى حاضرة في قلوب من عرفتهم. ووصف غارسيا وفاتها بأنها خسارة للعائلة والحي والبلاد.
نقل الجثمان إلى الولايات المتحدة متوقع من ألمانيا
قال غارسيا إن جثمان رامبرساد من المقرر أن يُنقل إلى الولايات المتحدة من ألمانيا. وأضاف أن العائلة ستكون حاضرة لاستقبال الرفات ضمن إجراء عسكري يُعرف بـ«النقل الرسمي المهيب»، وهو مراسم تسلّم رسمية لرفات العسكريين القتلى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!