افتتح المغني وعازف البيانو مايك ديل غيديتشي، 55 عامًا، في مايو قاعة موسيقية جديدة في سميثتاون بجزيرة لونغ آيلاند باسم «لايف أون ذا بورش»، لتكون منصة للفنانين الذين يقدمون أعمالًا موسيقية أصلية أمام جمهور محلي.
ويحمل المشروع اسم سلسلة عروض كان ديل غيديتشي يبثها أسبوعيًا عبر فيسبوك لايف من شرفة منزله خلال جائحة كوفيد-19. وقال إن هدف القاعة هو إعادة منح كتّاب الأغاني والموسيقى الأصلية فرصة على لونغ آيلاند، وتوفير مساحة يشعر فيها الفنانون بالأمان عند تقديم أعمالهم.
قاعة تتسع لنحو 125 شخصًا
تضم القاعة بارًا في الردهة يحتوي على البيانو الذي كان موجودًا على شرفة ديل غيديتشي، إلى جانب منصة بديلة للعروض الأكثر حميمية. وخلف أبواب تشبه أبواب الحظائر، تتجه المنصة الرئيسية إلى مقاعد لنحو 100 حاضر، فيما تتسع الشرفة العلوية المحيطة بـ25 شخصًا إضافيًا تحت سقف يبلغ ارتفاعه 35 قدمًا.
ويرى ديل غيديتشي أن هذا الحجم يتيح استضافة فنانين بمستويات مختلفة، ويأمل أن تساعد القاعة الموسيقيين الصاعدين على اختبار أعمالهم وبناء قاعدة جماهيرية محلية، من دون التردد الذي واجهه هو عند تقديم أغانيه أمام الجمهور.
من فرقة تحية إلى العمل مع فرقة بيلي جويل
اشتهر ديل غيديتشي بانتقاله من قيادة فرقة «بيغ شوت» التي تؤدي أغاني بيلي جويل إلى الانضمام إلى فرقة جويل الفعلية. وكان قد أسس فرقة التحية في لونغ آيلاند قبل أكثر من عقد من عام 2013، ونفدت تذاكر عرضها الأول في نادي فيليج كلوب بمدينة بورت جيفرسون.
في 2002، دعا جويل الفرقة إلى أداء اختبار الصوت قبل حفله في ناسو كوليسيوم، وهي لحظة اعتبرها ديل غيديتشي أول لقاء رسمي بينهما. ثم شارك أعضاء من فرقة جويل، بينهم عازف الطبول تشاك بورغي وعازف الغيتار تومي بيرنز، في العزف مع «بيغ شوت» عندما سمحت جداول جولاتهم بذلك. وفي 2013، تدرب ديل غيديتشي مع فرقة جويل استعدادًا لعروض أوروبية، قبل أن يدعوه جويل للغناء وأداء بعض الأغاني معهم خلال عرض مفاجئ في هنتنغتون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!