اقترح رئيس بلدية كوينز تسمية الشارع المقابل لمنزل الجندية أنجل سارة رامبرساد في أوزون بارك باسمها، تكريمًا لها بعد مقتلها في هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة أمريكية في الأردن. ولم يُعلن بعد اعتماد التسمية رسميًا أو موعد تنفيذها.
التكريم المقترح أمام منزلها في أوزون بارك
قال رئيس بلدية كوينز دونوفان ريتشاردز إن الخطة تستهدف تكريم الرقيبة رامبرساد، البالغة 28 عامًا، في الشارع خارج منزل عائلتها في شارع 96. وأضاف أن الحد الأدنى من التكريم هو إعادة تسمية الشارع، والعمل مع هيئة إنشاء المدارس وإدارة التعليم في مدينة نيويورك للنظر في إطلاق اسمها على مدرسة.
قُتلت رامبرساد، وهي من سكان أوزون بارك في كوينز، الجمعة في الهجوم على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. وكانت قد التحقت بالجيش قبل 7 سنوات، وفق ما قاله ريتشاردز خلال مؤتمر صحفي قرب منزل الأسرة.
والدتها: كانت فخورة بخدمتها العسكرية
قالت والدتها كارول أسيفيدو إن ابنتها كانت جندية ملتزمة بعملها وتحب ما تقوم به في الجيش، وإن الأسرة تفخر بها. ووصفت عمتها جودي راكال الوفاة بأنها مأساة لا تُحتمل، وقالت إن رامبرساد كانت هادئة وقوية وتساعد عائلتها على تجاوز الأزمات.
هاجرت رامبرساد من ترينيداد إلى الولايات المتحدة مع والدتها عندما كانت في الثانية من عمرها، وتخرجت في كلية جون جاي للعدالة الجنائية، وكانت تعزف الطبول. وقالت عمتها إنها أبدت رغبة في الانضمام إلى الجيش منذ سن مبكرة.
البنتاغون أعلن هويتها والأسرة تنتظر ترتيبات الدفن
أعلن البنتاغون هوية رامبرساد الثلاثاء. وكانت واحدة من 3 جنود أفادت التقارير بمقتلهم في الهجوم الصاروخي على القاعدة الأمريكية في الأردن، إلى جانب الملازم أول تايلر جيمس فيهان، 25 عامًا، من هاواي، والجندية إيزابيلا غونزاليس، 19 عامًا، من تكساس. وقالت راكال إن الأسرة لا تزال تنتظر تسلّم جثمان ابنتها لاستكمال ترتيبات الدفن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!