بدأت شرطة نيويورك وفرق النظافة هذا الأسبوع تفكيك بعض مخيمات الأشخاص المشردين في الجانب الغربي من مانهاتن، قرب متحف إنتربيد العائم ومركز جافيتس للمعارض. لكن الإجراء لم يؤدِ إلى مغادرة الجميع المنطقة، إذ انتقل بعض المقيمين إلى شوارع قريبة أو أزالوا خيامهم قبل وصول الشرطة.
مهلة 7 أيام قبل تفكيك المخيمات
كانت المخيمات تنتشر على الأرصفة بين محيط متحف إنتربيد ومركز جاكوب ك. جافيتس، وأثارت مخاوف لدى سكان وزوار لأسابيع. وبموجب قواعد إدارة العمدة زهران ممداني، لا تبدأ الشرطة إزالة المخيمات إلا بعد إرسال موظفي خدمات المشردين والعاملين في التواصل الميداني لمدة 7 أيام لعرض المساعدة والتحدث إلى المقيمين.
وخلال عملية في شارع 34 والجادة 11 يوم الأربعاء، وقف شرطيان من إدارة شرطة نيويورك، المعروفة اختصارًا بـNYPD، بينما حمّل فريق نظافة فرشًا إسفنجية ومحاقن مستخدمة من أحد المواقع. وقال أحد الشرطيين إن تلك كانت ثالث عملية من نوعها لذلك اليوم.
انتقال المخيمات إلى مواقع قريبة
اختفت مخيمات كانت عند شارعي 47 و49 مع الجادة 12، لكن بعض من كانوا يقيمون فيها انتقلوا جنوبًا إلى شارع 44. كما ظهر مخيم آخر في شارع ويست 24 والجادة السادسة، حيث كانت مجموعة صغيرة تشغّل موسيقى عبر مكبر صوت، فيما بدت شابة ممددة على الأرض.
وقالت جينيفر، البالغة 42 عامًا، إنها تشعر بأمان أكبر في المأوى، لكنها تفضّل الشارع لما يمنحه من حرية أكبر. وأضافت أنها ترفض قيود الملاجئ، ومنها وجوب العودة بحلول الساعة 9 مساءً. وعرّفت نفسها بأنها امرأة متحولة جنسيًا وتعاني إدمان الميثامفيتامين، وكانت تنام في متنزه بيلا أبزوغ.
لا إحصاء شامل لعدد المخيمات
لا تتوافر، وفق المادة، طريقة لقياس عدد المخيمات في المدينة في وقت محدد سوى البلاغات المسجلة عبر 311، وهو خط المدينة للخدمات والشكاوى غير الطارئة، ولا يشمل إلا المواقع التي أثارت بلاغات. كما أن إجراءات الأيام الـ7 لا تتعقب الأشخاص الذين يرفضون الخدمات أو أسرّة الملاجئ، ما يحد من معرفة ما يحدث لهم بعد تفكيك مواقعهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!