قال وارن هدسون، الذي وصف نفسه بأنه الصديق المقرّب لنولان ويلز، إن أصدقاء الشاب البالغ 18 عامًا لم يشعروا بالذعر فور اختفائه لأنهم اعتقدوا أنه ربما غفا على أريكة في منزل أحدهم.
وأوضح هدسون، في مقابلة مع برنامج «ذا أوفيسر تاتوم شو»، أن أحد أصدقائهم تلقى اتصالًا قرابة الساعة 12:30 صباحًا في 5 يوليو، بعد ساعات قليلة من آخر مرة شاهدوا فيها ويلز في جزيرة هورن، حيث عُثر عليه متوفى في اليوم التالي.
وقال هدسون إن ويلز بدا «بخير تمامًا» يوم اختفائه، وإنه كان يشرب الكحول مع بقية المجموعة. وأضاف: «تحدثت إلى نولان مرتين... لكن لم أكن أجلس وأتحدث معه طوال اليوم فقط».
وأشار إلى أن عدم القلق في البداية ارتبط بكون عدم استخدام الهواتف أمرًا معتادًا على الجزيرة، خصوصًا خلال احتفالات الرابع من يوليو وعطلة يوم الذكرى، إذ يقصدها الناس للاحتفال وقضاء الوقت على الماء بعيدًا عن هواتفهم.
وقال: «اعتقدنا بصراحة أن نولان غفا في منزل أحد الأشخاص أو أنه لا يزال يقضي الوقت مع أشخاص آخرين».
وتناول هدسون أيضًا التكهنات بشأن طبيعة صداقته مع ويلز، الذي عُثر على جثمانه في 6 يوليو، مؤكدًا أن صداقتهما بدأت منذ المرحلة المتوسطة. وقال إنهما بقيا على القدر نفسه من القرب، وإن ويلز كان قريبًا من أصدقاء هدسون بقدر قربه من أي شخص آخر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!