عُثر على جثة طفل يبلغ 10 سنوات، فيما استمرت فرق الإنقاذ في البحث عن طفلة أخرى في العمر نفسه بعد أن جرفهما تيار نهر باسايك، بحسب ما أعلن رئيس بلدية باسايك هيكتور لورا.
وقال لورا إن 3 أطفال كانوا في المياه مساء الأربعاء قرب موقع إنزال القوارب في متنزه دندي آيلاند، وتمكنت طفلة تبلغ 11 عامًا من الخروج بأمان.
وبحسب رئيس البلدية، كان الطفل المتوفى شقيق الطفلة التي نجت، بينما الطفلة المفقودة صديقة لهما. وبعد ساعات من البحث، عُثر على جثة الطفل قبيل الساعة 11 مساءً على بعد نحو 50 قدمًا من المكان الذي سقط فيه في المياه.
وأضاف لورا أن شقيقة الطفل، التي كانت في منزلها تتعافى، قالت إن شقيقها ربما أنقذ حياتها. ونقل عنه قوله إن الطفل، بينما كان يغرق، دفعها باتجاه الصخور، فتمكنت من الوصول إليها والتسلق إلى الخارج.
وقال لورا إن والدة الطفلين تعاني حزنًا بالغًا، وإن جهود السلطات ومواردها تتركز على العثور على الطفلة المفقودة. لكنه أشار إلى أن العملية تحولت من مهمة إنقاذ إلى مهمة انتشال، بالنظر إلى طول الفترة التي مضت على اختفائها.
ولم يتضح على الفور كيف دخل الأطفال إلى المياه.
وقالت إدارة إطفاء والينغتون في منشور على فيسبوك إن وحداتها البحرية شاركت في تمشيط النهر. كما ذكرت شرطة باترسون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن منسوب النهر لا يزال مرتفعًا بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت الثلاثاء، بينما تستمر الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!