بدأت مدينة نيويورك تنظيف ممراتها المائية باستخدام معدات ثقيلة، تشمل انتشال قوارب كبيرة مهجورة وغارقة في خليج فلاشينغ في كوينز، إلى جانب إزالة النفايات اليومية التي تلوث المياه.
وقالت عضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز إن هذه السفن ليست مجرد منظر مؤسف، بل تشكل مخاطر جدية على سلامة المجتمع وعلى الحياة البحرية التي يعتمد عليها السكان. وأضافت أن المشكلة طُرحت عليها منذ توليها منصبها، وأن التلوث يجعل المياه غير صالحة ويؤثر في أماكن يستخدمها الناس للتجديف وصيد الأسماك على امتداد الواجهة المائية.
وساهمت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، عبر تمويل اتحادي مخصص، بأكثر من 2 مليون دولار لتوفير المعدات والفرق اللازمة لتنظيف الممرات المائية في برونكس وكوينز وبروكلين.
وقالت كاثرين سيرفينو، رئيسة شبكة الحفاظ على السواحل، إن مجتمع كوليدج بوينت العمالي «يحصل أخيرًا على الاحترام البيئي الذي يستحقه».
ويعاني سكان منطقة فلاشينغ باي هذه المشكلة منذ سنوات، رغم أن مدة هجر بعض القوارب لا تزال غير معروفة. وإلى جانب أعمال الإزالة، تسعى إدارة الحدائق في مدينة نيويورك إلى منع تكرار الظاهرة.
وقالت مفوضة إدارة الحدائق تريشيا شيمامورا إن مالكي القوارب الراغبين في التخلص من قواربهم، وتجنب تحولها إلى سفن مهجورة، يمكنهم الاتصال بالرقم 311، وهو خط خدمات المدينة.
ويستهدف المشروع جعل ما يوجد تحت سطح المياه آمنًا للجميع. وقالت أوكاسيو-كورتيز إن السكان يلاحظون عودة الحياة البرية، بما يظهر الإمكانات التي يمكن أن تتمتع بها مياه مدينة نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!