كشفت النيابة العامة في مقاطعة ناسو بولاية نيويورك تفاصيل جديدة في قضية مدرس موسيقى من لونغ آيلاند متهم باغتصاب شقيقة زوجته وقتلها، قائلة إن لديها أدلة على أنه تدرّب على تنفيذ حركة خنق باستخدام لعبة محشوة قبل دقائق من الهجوم.
ومثل جوزيف هورنر، البالغ 27 عامًا، أمام المحكمة الأربعاء لمواجهة اتهامات باغتصاب وقتل فيكتوريا كاسل، البالغة 25 عامًا. وقالت المدعية العامة لمقاطعة ناسو آن دونيلي: «إنه قاتل بارد، محسوب الأفعال ووحشي».
وبحسب النيابة، وقع الهجوم في يونيو داخل منزل في شارع نورث أوك بمنطقة ماسابيكوا، حيث كانت كاسل تقيم في شقة بالطابق السفلي من المنزل نفسه الذي كان هورنر يشارك زوجته الإقامة فيه. وقالت دونيلي إن هورنر طلب من كاسل مساعدته في نقل لوحة مفاتيح موسيقية، فوافقت. وعندما ذهب إلى شقتها لإحضار مقعد البيانو، شن هجومه عليها من الخلف.
وقالت دونيلي إن المتهم «وضعها في قبضة خنق حتى ارتخى جسدها. ثم نزع ملابسها ووضعها على سريرها واغتصبها».
وكان مكتب الادعاء قد كشف الاثنين عن صورة التُقطت داخل منزل هورنر، تظهره وهو يقلّد خنق أرنب وردي محشو قبل دقائق من فعل الأمر نفسه بكاسل. وقالت دونيلي إن ذلك كان «الأسلوب نفسه الذي يُزعم أنه استخدمه لإنهاء حياة فيكتوريا بعنف».
ويقول المحققون إن هورنر كان يحمل رغبة تجاه شقيقة زوجته منذ لقائه بها عام 2017، عندما كان طالبًا جامعيًا ويرتبط بشقيقتها الكبرى. وأضافت النيابة أنه حتى عندما وقف أمام المذبح عام 2023 وتزوج شقيقة الضحية، لم يتراجع تعلّقه الخطير بفيكتوريا.
وقالت النيابة إن هورنر تلقى اتصالًا عبر «فيس تايم» من زوجته في وقت قريب من الهجوم، وتصرف خلاله كما لو أن شيئًا لم يحدث. وبعد انتهاء الهجوم، اتصل هو نفسه برقم الطوارئ 911. وقالت الشرطة إنها عثرت عليه جالسًا على الدرج الأمامي للمنزل، وأخبرهم بلا انفعال بما حدث.
ونقلت دونيلي عنه قوله للشرطة: «أنا فعلتها، إنها في الطابق السفلي. سأنتظر هنا». وأضافت أن عائلة كاسل «عاملت هذا المتهم كما لو كان واحدًا منها، من دون أن تدرك الوحش الكامن في الرغبة التي أخفاها لعقد من الزمن».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!