ظهر رجلان ملثمان، يبدوان مراهقين ويرتديان أقنعة تزلج، في تسجيل لكاميرا جرس الباب وهما يقرعان باب منزل ريكس هويرمان في لونغ آيلاند ثم يهربان فورًا من الشرفة الأمامية، بينما كانت طليقته آسا إليروب وطفلاهما داخل المنزل.
واعتبرت العائلة الواقعة محاولة اقتحام، وقدمت بلاغًا إلى الشرطة. وقالت إن كلب العائلة، وهو خليط من سلالة لابرادور واسمه ستيوي، بدأ بالنباح بصوت مرتفع بعد قرع الجرس. لكن التسجيل يُظهر أن الكلب بدأ النباح بعد أن كان الرجلان قد شرعا بالفعل في الفرار، ما يترك احتمال أن تكون الواقعة مجرد مقلب يقوم على قرع الجرس والهرب.
وقال محامي العائلة روبرت ماسيدونيو إن إليروب تتعرض لمضايقات متواصلة، بينها مرور أشخاص قرب المنزل وإطلاق تعليقات، وترك أشياء عند الباب أو رميها، إلى جانب الإشارة إلى المنزل والتقاط الصور بصورة منتظمة.
وقالت شرطة مقاطعة ناسو إن الواقعة لا تكفي لتوجيه تهمة محاولة اقتحام. وأرسلت الشرطة لاحقًا دورية للبحث عن الرجلين في الحي، لكنها لم تعثر عليهما.
وكان هويرمان، البالغ 62 عامًا، قد أقر الشهر الماضي بخنق 8 نساء بين عامي 1993 و2010، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في عدة أحكام متتالية من دون إمكانية الإفراج المشروط. ولم ترد شرطة ناسو ومحامي إليروب على طلبات للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!