نشرت الكاتبة الأكثر مبيعًا تومي أدييمي، مؤلفة رواية «أطفال الدم والعظام»، مقطعًا غامضًا على تيك توك انتقدت فيه ما وصفته بظروف العمل خلال إنتاج الفيلم المقتبس من روايتها.
وفي الفيديو الذي بلغت مدته 5 دقائق و40 ثانية ونشرته الأربعاء، تحدثت أدييمي بتأثر عن فترة قالت إنها كانت قاسية عليها أثناء التصوير. وقالت إن ما ستكشفه ليس سرًا على المعنيين بالأمر، بل واقع عاشته لنحو عام ونصف، وإن جميع الأطراف المعنية، «على الأقل في المستويات العليا»، أُبلغوا به ولم يفعلوا شيئًا لتحسينه.
وأضافت أن ما حدث، وفق قولها، لم يقتصر على عدم التحسين، بل شمل «استفزازها»، قائلة إنها إذا لم تتحدث فقد يصبح الوضع أسوأ. وبدت أدييمي في المقطع حذرة في اختيار كلماتها، مع فترات صمت طويلة، من دون أن تسمي أشخاصًا بعينهم.
وكانت الكاتبة قد أشارت إلى الممثلة الرئيسية أماندلا ستينبرغ في مقطع تيك توك حُذف لاحقًا السبت الماضي. وقالت أدييمي إنها لن تتحدث عما تحملته لإكمال ثلاثية أدب اليافعين، ولا عن كل ما عانته لتحويلها إلى عمل سينمائي، لكنها ستتحدث فقط عما جرى بعدما غادرت موقع تصوير اقتباس عملها وهي تعاني فرط التنفس وتبكي، مشيرة إلى وجود شهود كثيرين على ذلك.
وتدور رواية «أطفال الدم والعظام» في مملكة أفريقية خيالية، حيث تنطلق شابة في رحلة لاستعادة السحر الذي سُلب من شعبها بعنف. وتتحالف الشخصية مع شقيقها وابنة الملك وابنه لمواجهة حكمه القاسي.
وقالت أدييمي إنها عانت «آلامًا جسدية شديدة» ونوبات هلع كثيرة بعد عودتها من موقع تصوير خارج البلاد، وإنها أدركت أنها لن تتمكن من مشاهدة الفيلم. وأضافت أن تسويق العمل واستمرار ما وصفته باستفزازها خلف الكواليس جعلاها ترى ضرورة إعلان هذه الحقيقة، كي يفهم الجمهور كيف أصبح الفيلم، الذي عملت عليه ليكون «أفضل قليلًا لنا في حياتنا»، أسوأ ما اضطرّت إلى عيشه.
وبدا أن أدييمي تنتقد مخرجة الفيلم جينا برنس-بايثوود، قائلة إنه لا يوجد لديها ما تقوله عن الأشخاص الذين صنعوه، وإنها لم تعد تهتم وتحاول المضي قدمًا، رغم إقرارها بأن نشر الفيديو قد يجعل الوضع أسوأ. وكتبت أدييمي سيناريو الفيلم بالاشتراك مع برنس-بايثوود، لكن لم يتضح ما إذا كانت قد أُدخلت تعديلات إبداعية على العمل.
وأبدى بعض المعلقين على الفيديو استياءهم من عدم وضوح التفاصيل. وكتب أحدهم أن الجمهور لا يعرف ما الذي حدث بينها وبين باراماونت أو المخرجة أو الممثلين، مطالبًا إياها بتوضيح الأمر كاملًا أو عدم قول شيء عنه.
وفي مقطع آخر، نشرت أدييمي لقطة شاشة لرسالة نصية وجهتها إلى ستينبرغ قالت فيها: «لا تستخدمي اسمي في مقابلة أو فيديو مرة أخرى. لا تراسليني. لا تتصلي بي». ثم حظرت ستينبرغ من جهات الاتصال. وكانت ستينبرغ قد كتبت قبل تلك الرسالة أنها كانت تأمل فقط في استعادة التواصل مع أدييمي «كبشر».
وقالت أدييمي أيضًا إنها تريد من معجبيها دعمها عبر شراء الكتب، وإنها لن تشاهد الاقتباس السينمائي. ونشرت لقطة شاشة لرسالة عبر إنستغرام قالت فيها إن ثمة سببًا لعدم نشرها أي شيء عن اقتباس عملها، ثم طلبت من الراغبين في دعمها شراء أي نسخة من الثلاثية من مكتبة مستقلة لكتب الأطفال محلية هي «Books of Wonder» في نيويورك.
وفي رسائل أخرى منشورة، قالت الكاتبة إنها لم تشاهد الفيلم و«لن تشاهده»، مضيفة أن كتمان الأمر كان مؤلمًا، وأنها تعتذر لمن ظن أنها لا تهتم «بنا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!