لن تُوجَّه اتهامات إلى والدي طفل يبلغ 18 شهرًا في أريزونا، بعدما أُعلن عن وفاته إثر العثور عليه في مسبح العائلة، قبل أن يتبين بعد ساعات أنه كان يتنفس في مشرحة المستشفى.
وكانت شرطة مدينة غيلبرت قد أوصت بتوجيه اتهامات بالإهمال، لكن مدعية مقاطعة ماريكوبا رايتشل ميتشل قالت إن إدانة الوالدين بما يتجاوز الشك المعقول غير مرجحة.
وقالت ميتشل، الأربعاء، إن المنزل كان مجهزًا بعدة أقفال مخصصة لحماية الأطفال وإجراءات سلامة، وإن عدة بالغين كانوا موجودين فيه، وكان كل منهم يعتقد أن شخصًا آخر يراقب الطفل. وأضافت أن التحقيق لم يجد دليلًا على أن الوالدين أظهرا أي علامات واضحة على تأثرهما أو ضعف قدرتهما.
واستُدعي المسعفون إلى المنزل في 8 فبراير عقب بلاغ عن غرق. ونفذوا إجراءات لإنقاذ حياة الطفل قبل نقله إلى مستشفى، حيث أُعلن عن وفاته بعد نحو ساعة.
لكن الشرطة تلقت، بعد نحو 5 ساعات، إخطارًا بأن الطفل يتنفس، فنُقل جوًا إلى مستشفى آخر، وتمكن من النجاة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وصفت مستشفى ميرسي غيلبرت الطبية، التي نُقل إليها الطفل أولًا، الواقعة بأنها «حالة مفجعة»، لكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل إضافية. وقالت إنها أجرت «مراجعة شاملة لجميع جوانب الرعاية المقدمة لمعرفة ما حدث وإجراء تغييرات جوهرية لتعزيز الرعاية».
وبحسب وثائق حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، قال ضباط شرطة غيلبرت الذين كانوا في المستشفى إنهم لاحظوا مؤشرات محتملة على الحياة لدى الطفل عدة مرات، لكنه نُقل رغم ذلك إلى «غرفة باردة» تُستخدم كمشرحة.
وأشارت السجلات أيضًا إلى توتر بين الضباط وطبيب قال لأحدهم، بحسب ما ورد: «أرجوك افعل ما عليك فعله ودعني أفعل ما عليّ فعله. لقد ذهبت إلى كلية الطب لسبب».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!