تواجه جنيف جارفيس، 36 عامًا، ووالدتها دينيس جارفيس، 62 عامًا، اتهامات بالقتل على خلفية ما وصفته السلطات بإهمال قاتل داخل شقتهما غير المرتبة في منطقة ساوث برونكس، بعد وفاة أدونيس جارفيس، 16 عامًا، وهو مراهق متوحّد، جوعًا.
وتُظهر صور ومقاطع فيديو للشقة الواقعة في شارع إيست 147، حصلت عليها صحيفة «ذا بوست»، أكوامًا من القمامة والمخلفات والألعاب والصناديق التي تملأ الغرف. ووفقًا للصحيفة، تعرض أدونيس للتعذيب المزعوم داخل المكان، فيما نجا شقيقه التوأم الذي كان يعاني هو الآخر من سوء التغذية.
وفي الحمام، تظهر بلاطات متسخة ومفقودة، وحاويات وأوعية بلاستيكية فارغة وحوض قديم، إضافة إلى مخلفات متراكمة داخل حوض الاستحمام وصولًا إلى حافة المرحاض. كما تغطي الملابس والصناديق الفارغة والقمامة أرضية غرفة المعيشة بالكامل، وقد تكدست المخلفات إلى درجة حجبت جزءًا من نافذة. وتظهر في إحدى غرف النوم مرتبة متسخة بلون بني نتيجة الأوساخ والتحلل، وسط حقائب ومزيد من الركام.
وقالت الشرطة إن جنيف جارفيس نقلت أدونيس وشقيقه إلى مستشفى لينكولن في 19 مارس. ولم ينجُ أدونيس، فيما اعتُبرت وفاته مؤخرًا جريمة قتل، ما أدى إلى توقيف والدته وجدته يوم الخميس.
وقالت إدارة خدمات الأطفال في مدينة نيويورك إن سياستها تمنع نشر معلومات خاصة بكل حالة، لكنها أشارت إلى أنها «أمّنت سلامة» الطفل الناجي. وأضافت في بيان أن سلامة أطفال المدينة ورفاههم هي أولويتها القصوى، وأنها تحقق في الواقعة بالتعاون مع شرطة نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!