أعلن مدعون في مانهاتن، الخميس، توجيه لائحة اتهام إلى راؤول موراليس، 51 عامًا، على خلفية هجومَي طعن في 23 يوليو في منطقة أبر ويست سايد، قالت السلطات إنه نفذه وهو يصرخ بعبارة «الله أكبر».
وقالت النيابة إن موراليس، وهو من سكان أبر ويست سايد، يواجه اتهامات بجرائم كراهية عن كل من الهجومين. ولم يحضر جلسة المحكمة الجنائية في مانهاتن، التي كانت قصيرة.
وبحسب المدعين، اقترب موراليس أولًا من رجل آسيوي يبلغ 57 عامًا من الخلف قرب تقاطع ويست 84 ستريت وسنترال بارك ويست، وهو يصرخ «الله أكبر»، ثم طعنه في ظهره بسكين.
وأضافت السلطات أنه مر بعد ذلك بجوار كنيس يبعد خطوات عن موقع الطعن الأول، مرددًا «العدالة للإسلام» و«الله أكبر»، قبل أن يلتقي، بعد 4 مربعات سكنية قرب المركز اليهودي، موشيه يزهاك غرونهاوس، 50 عامًا، وهو رجل يهودي كان يرتدي القلنسوة اليهودية المعروفة باسم «كيباه».
وتنسب شكوى جنائية إلى موراليس طعن غرونهاوس في صدره بمفك براغٍ، فيما أفاد شهود بأنه قال مجددًا «الله أكبر».
وقالت الشرطة إنه أُلقي القبض على موراليس بعد أقل من ساعة من الهجوم، داخل شقته التابعة لهيئة الإسكان في مدينة نيويورك (NYCHA) في أمستردام أفينيو قرب ويست 88 ستريت، على بعد بضعة مربعات من الموقع، بعدما تحصّن في الداخل.
وحضر نحو 20 من داعمي غرونهاوس جلسة الخميس، بينهم صديقته المقربة نافا سيلتون، التي قالت إنه يتعافى «شيئًا فشيئًا». وأضافت خارج المحكمة: «إنه يعمل بجد على التعافي، ولديه أشخاص طيبون يدعمونه في هذا المسعى».
ولا يزال موراليس محتجزًا في سجن رايكرز آيلاند، ومن المقرر أن يمثل في 22 سبتمبر لتلاوة الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام أمام قاضية المحكمة العليا في مانهاتن ألتيا دريسديل. وستُكشف الاتهامات المحددة في اللائحة خلال تلك الجلسة.
وكانت الشرطة قد وجهت في البداية إلى موراليس، وهو مفرج عنه سابقًا بشروط في قضية مخدرات ويبدو أنه عمل في وقت ما حارس أمن في بروكلين، اتهامات بجرائم كراهية مرتبطة فقط بالهجوم على غرونهاوس. لكن الاتهامات عُدلت عند مثوله أمام المحكمة الجنائية في 24 يوليو، ليواجه الآن تهمتين بالشروع في القتل من الدرجة الثانية كجريمة كراهية، إلى جانب تهم الاعتداء والشروع في الاعتداء مع تشديد العقوبة بدافع الكراهية.
وفي حال إدانته بالشروع في القتل كجريمة كراهية، وهي جناية عنف من الفئة B، قد يواجه عقوبة تصل إلى 40 عامًا، إذ يمكن تنفيذ العقوبات تباعًا بدلًا من تنفيذها في الوقت نفسه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!