ألغى اتحاد طلاب في جامعة كولومبيا مطلبه بسحب استثمارات الجامعة من الشركات التي تتعامل مع إسرائيل، في تراجع يُعد خسارة للمحتجين المناهضين لإسرائيل، بعدما أقر رئيس المجموعة بضرورة «مواجهة الواقع» خلال المفاوضات.
وأفادت صحيفة «كولومبيا سبيكتاتور» بأن اتحاد «عمال الطلاب في كولومبيا-عمال السيارات المتحدين» أسقط الثلاثاء بندًا من عقد كان يتفاوض عليه مع الجامعة، المنتمية إلى رابطة جامعات «آيفي ليغ»، يدعو المؤسسة إلى سحب استثماراتها المالية من شركات تمارس أعمالًا مع إسرائيل.
وقال رئيس الاتحاد غرانت ماينر للصحيفة: «تبدأ حملة بشيء واحد، ثم حين تتفاوض، يتعين عليك مواجهة واقع موقعك».
وكان الاتحاد قد أدرج ضمن مطالبه الرئيسية أن تسحب الجامعة استثماراتها من شركات يقول إنها تنتهك «القانون الدولي»، وهو إجراء يستهدف إسرائيل. ويضم الاتحاد 3,000 طالب جامعي، ويتفاوض مع الجامعة على عقد منذ العام الماضي، فيما أدت مطالبه إلى جمود في المفاوضات.
وبحسب «تايمز أوف إسرائيل»، كانت لجنة استثمار في كولومبيا قد رفضت مطالب محتجين طلاب بسحب استثمارات الجامعة من إسرائيل، معتبرة أن بعض المطالب فضفاضة أكثر من اللازم ولا تحظى بإجماع داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى أنها غير قابلة للاستمرار ماليًا.
وتدعو حركة الاحتجاج الخاصة بـ«سحب الاستثمارات» إلى التخلي عن الأسهم والصناديق والاستثمارات في الشركات التي تتعامل مع إسرائيل.
وأصبحت كولومبيا بؤرة لاحتجاجات مناهضة لإسرائيل عقب هجوم حماس على الدولة اليهودية في 7 أكتوبر 2023، والذي أشعل حربًا. وفي ربيع 2024، أمضى طلاب أسابيع في السيطرة على الحديقة الجنوبية للجامعة ضمن «مخيم تضامن مع غزة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!