أظهرت بيانات شرطة نيويورك أن ما لا يقل عن 50 قاصرًا في المدينة أصيبوا أو قُتلوا في جرائم مرتبطة بالأسلحة النارية منذ بداية العام، وكان أحدثهم جاكوب فريتس، البالغ 12 عامًا، في برونكس.
وتشير البيانات، التي تغطي النصف الأول من 2026 وتنتهي بنهاية يونيو، إلى أن 49 من ضحايا حوادث إطلاق النار كانوا دون 18 عامًا. كما كان 49 من المشتبه في تنفيذهم عمليات إطلاق النار دون سن 18، أي دون السن القانونية للتصويت.
ولا تشمل هذه الأرقام مقتل فريتس في 25 يوليو، أي بعد قرابة شهر من نهاية الفترة التي تغطيها البيانات. وكان الطفل، وهو نجل رقيب متقاعد في شرطة نيويورك، قد اشترى كرة من متجر بقالة صغير في برونكس قبل أن يخرج ويقع وسط تبادل لإطلاق النار خلال شجار في الشارع. وأظهر تسجيل مصور دخوله إلى المتجر وهو يمسك صدره قبل أن ينهار، ثم أُعلنت وفاته في مستشفى قريب.
وسبق مقتله حوادث أخرى طالت مراهقين؛ إذ قالت الشرطة إن فتى في 15 عامًا أصيب في قدمه بإطلاق نار عقب ما وصفته بخلاف في بوشويك ببروكلين في 23 يوليو. كما كانت فتاة في 17 عامًا بين ضحايا إطلاق نار في موقف سيارات تابع لمطعم ماكدونالدز في بروكلين في 20 يوليو.
ومع ذلك، انخفض إجمالي حوادث العنف المسلح التي شملت ضحايا أو مشتبهًا بهم دون 18 عامًا في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ففي الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، سجلت البيانات 57 ضحية دون 18 عامًا و53 مشتبهًا بهم من الفئة العمرية نفسها.
وبحسب البيانات، سجلت حوادث إطلاق النار التي تشمل ضحايا ومشتبهًا بهم من جميع الأعمار أدنى مستوى لها في تاريخ سجلات شرطة نيويورك خلال الأشهر الستة الأولى من العام. لكن حصة المشتبه فيهم دون 18 عامًا ارتفعت رغم تراجع العدد الإجمالي للحوادث، إذ شكلوا قرابة 22% من المشتبه فيهم خلال النصف الأول من 2026، مقابل 8% فقط في الفترة نفسها من 2018.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!