حذّرت أبرشية لاباز الكاثوليكية من رجل يُدعى غريغوريو دياز مورا، متهمةً إياه بانتحال صفة كاهن وخداع كاثوليك بإقامة زيجات وعمادات باطلة على امتداد الساحل السياحي في المكسيك.
وقالت الأبرشية، في بيان صدر الثلاثاء، إن دياز مورا ليس كاهنًا في الكنيسة الكاثوليكية ولا ينتمي إلى الأبرشية أو يمارس أي خدمة دينية بتفويض أو اعتراف منها، مؤكدةً أنه لا يملك أي سلطة لإجراء الأسرار الكاثوليكية في أي مكان بولاية باخا كاليفورنيا سور.
وبحسب مسؤولي الكنيسة، استخدم الرجل صورًا لمزار سيدة غوادالوبي في لاباز لإضفاء مظهر شرعي على نشاطه والترويج لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت الأبرشية أن ذلك قد يسبب التباسًا لدى المؤمنين بشأن صلته بالكنيسة الكاثوليكية.
وقالت السلطات الكنسية إنه يدير ما يبدو أنه صفحة رسمية للمزار، ويطلق على نفسه وصف «الأب الروحي»، ويعرض استشارات مدفوعة عبر مكالمات الفيديو، إلى جانب زيجات وعمادات وطقوس أخرى يصفها بأنها كاثوليكية. ويبدو أن لديه صفحات متعددة على منصات منها فيسبوك ويوتيوب وتيك توك، حيث يبلغ عدد متابعي أحد حساباته نحو 140,000.
وبموجب القانون الكنسي الكاثوليكي، لا تُعد الأسرار التي يجريها شخص منتحل صفة كاهن صحيحة. وهذا يعني أن الأزواج الذين عقدوا قرانهم عبر دياز مورا، أو العائلات التي استعانت به لتعميد أطفالها، سيتعين عليهم إعادة المراسم مع كاهن حقيقي إذا أرادوا اعتراف الكنيسة بها.
وقالت الأبرشية إن التنبيه هو أول تحذير رسمي من هذا النوع بشأن منتحل صفة في باخا كاليفورنيا سور، داعية الكاثوليك إلى التحقق من هوية أي شخص يقدم نفسه ككاهن قبل دفع المال أو تحديد موعد للمراسم. وأضاف قادة الكنيسة أن اتصالًا هاتفيًا بسيطًا بإحدى الرعايا قد يحول دون دفع أموال مقابل احتفالات مزيفة وأسرار غير صحيحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!