مثلت أدفا لافي، عارضة «بنتهاوس» المتهمة بسرقة مقتنيات من ضيوف في مسكن مستأجر عبر «إير بي إن بي» خلال مهرجان كوتشيلا، لفترة وجيزة أمام قاضٍ في لوس أنجلوس الخميس، قبل أن تدير وجهها وجسدها بعيدًا عن الكاميرات.
ودخلت لافي قاعة المحكمة مرتدية ثوبًا أزرق صادرًا عن السجن ومكبلة اليدين. وبعد أن رأت مصورًا لصحيفة «بوست»، طلب محاميها لو شابيرو، الذي حضر عبر «زوم»، من القاضي عدم إلزام موكلته بالبقاء في الجلسة. وغادرت لافي، التي بدت مضطربة، إلى الحجز بسرعة برفقة نائب من مكتب شريف مقاطعة لوس أنجلوس.
ودفع شابيرو بأن لافي لا تشكل خطر هروب، رغم توقيفها مساء الثلاثاء في مطعم أزور في بيفرلي هيلز من دون سوار المراقبة الإلكتروني بنظام تحديد المواقع GPS المفروض عليها. وقال إنها بقيت في لوس أنجلوس وبيفرلي هيلز، وإنها كانت تملك فرصة للمغادرة لكنها لم تفعل.
واعترض المدعي العام، قائلًا إن نزعها سوار الكاحل يجعلها خطر هروب، وإن السلطات لا تعرف ما إذا كانت قد غادرت المنطقة في ظل عدم ارتدائها السوار.
ومثلت لافي بتهمة جنحة مرتبطة باختفاء جهاز المراقبة الإلكتروني الذي أمرت به المحكمة. ولم تدفع بالذنب أو البراءة خلال الجلسة القصيرة، وأرجأ القاضي القضية إلى 10 سبتمبر وحدد كفالتها عند 20,000 دولار.
لكنها ستبقى رهن الاحتجاز لأن فقدان السوار يمثل خرقًا لشروط كفالتها في قضيتها الأصلية، التي أوقفت على خلفيتها في مارس ووجهت إليها فيها 6 تهم جنائية. وتشمل تلك التهم اتهامين بالسرقة الكبرى، واتهامين بالسطو، واتهامين بالاستخدام غير المصرح به لمعلومات تعريف شخصية.
ومن المقرر عقد جلسة كفالة لها الجمعة لتحديد ما إذا كانت ستظل في السجن إلى حين بدء محاكمتها.
وجاء توقيفها الثلاثاء في قضية جديدة منفصلة تمامًا، تتعلق بسرقة شخصين كانا يستأجران مسكنًا عبر «إير بي إن بي» في كوتشيلا عام 2025، حين كانت لافي تحضر المهرجان الموسيقي، بحسب ما قالته الشرطة لصحيفة «كاليفورنيا بوست». وأفاد أحد الضحيتين في 15 أبريل باختفاء ممتلكات شخصية تزيد قيمتها على 25,000 دولار، بينها مجوهرات وبطاقات ائتمان وعطر كولونيا، وفق الشرطة. كما أبلغ ضحية آخر عن اختفاء مجوهرات ونظارات شمسية فاخرة ومحفظة باهظة الثمن.
وتواجه لافي عقوبة تصل إلى 11 عامًا إذا أُدينت في القضية الأولى. وكانت صحيفة «بوست» قد ذكرت في وقت سابق أن خطيبها الملياردير ستيفن كلوبك ألغى زفافهما في أوائل يوليو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!