نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ترامب يلوّح بحملة قصف أميركية قد تمتد أسبوعين ضد قدرات إيران الصاروخية
الولايات المتحدة

ترامب يلوّح بحملة قصف أميركية قد تمتد أسبوعين ضد قدرات إيران الصاروخية

كتب: محمود صبري 31 يوليو 2026 — 12:30 PM تحديث: 31 يوليو 2026 — 1:16 PM

واشنطن — لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بضربات عسكرية مقبلة ضد إيران خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد، فيما أفادت تقارير بأن أمامه خيارات عدة، من بينها حملة قصف تستمر أسبوعين وتستهدف ما تبقى من القدرات الصاروخية لطهران.

وقال ترامب عن الحرب مع إيران: «نحن فيها منذ 5 أشهر، وقد دمّرنا قدراتهم العسكرية». وأضاف أن لدى إيران «بعض» القدرات المتبقية، لكنه قال إنها لن تبقى لديها قريبًا، متهمًا النظام الإيراني بأنه كان «غير صادق جدًا» و«غير مشرّف» في التعامل.

وأكد مصدران لصحيفة نيويورك بوست، الجمعة، أن القيادة المركزية الأميركية أعدت عملية واسعة النطاق يمكن لترامب استخدامها لتوجيه حملة قصف حاسمة ضد إيران لمدة أسبوعين، إذا اختار التصعيد لكسر الجمود في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول كبير في الإدارة لصحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب «يميل إلى التصعيد»، لكنه لا يزال يدرس «مدى عمق ذلك الرد». وكانت الصحيفة قد أفادت الأربعاء بخيار «التحرك الكبير».

وتهدف الحملة إلى استهداف جزء كبير من قدرات إيران الصاروخية المتبقية، بعدما استهدفت طهران مرارًا القوات الأميركية وحلفاءها في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وبحسب الصحيفة، تقوم الفكرة على تقليص الحاجة إلى مخزون أميركي آخذ في التناقص من الصواريخ الدفاعية، عبر خفض التهديد الذي تتصدى له تلك الصواريخ بدرجة كبيرة.

وبدلًا من سلسلة جديدة من الضربات المحدودة، يتصور المقترح شن هجمات متواصلة لمدة تراوح بين 10 و14 يومًا، بهدف شل البنية التحتية الصاروخية الإيرانية وكسر ما يراه المخططون العسكريون حالة جمود في ساحة القتال.

وأعد الخطة قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر. وهي ليست الخيار الوحيد المطروح أمام الرئيس، لكنها ستكون أكبر تحرك عسكري أميركي منذ وقف إطلاق النار الأول في 8 أبريل، الذي أنهى المرحلة الأولى من الحرب، وفق المصادر.

في المقابل، اتخذ رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، بحسب ما نُقل عنه، موقفًا أكثر حذرًا، محذرًا البيت الأبيض من أن توسيع الحملة سيزيد الضغط على مخزونات الولايات المتحدة من الصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي اللازمة لحماية القوات الأميركية والحلفاء حول العالم.

واتخذ ترامب هذا الأسبوع موقفًا حازمًا بشأن احتمال التصعيد، وقال لشبكة فوكس نيوز الأربعاء، مستخدمًا تعبيرًا بذيئًا، إن الولايات المتحدة «ستهزمهم بقوة»، مضيفًا: «سنضربهم بقوة».

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، شنت الولايات المتحدة ضربات على عشرات الأهداف المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، ووصفت العملية بأنها «رد قوي» على أحدث هجوم صاروخي إيراني ضد القوات الأميركية.

ومع ذلك، قال ترامب إن الولايات المتحدة «ستدعهم يواصلون الحديث»، في إشارة إلى أنه لم يغلق بعد الباب أمام الدبلوماسية.

لكن المحادثات الأخيرة لم تسفر عمومًا عن نتائج، وبات حتى الوسطاء يشعرون بالإحباط، بحسب مصدر مطلع على المناقشات الداخلية. وقال المصدر إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يقفان في جانب، بينما يقف الحرس الثوري في جانب آخر، موضحًا أن مفاوضي طهران ليسوا «على الإطلاق في الصفحة نفسها» مع الحرس الثوري الذي وصفه المصدر بأنه متعطش للحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني